Connect with us

Hi, what are you looking for?

أخبار عاجلة

الأمم المتحدة تُحذّر من انزلاق إثيوبيا إلى حرب أهلية

حذّرت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية روزماري ديكارلو، الاثنين، من استمرار القتال في إثيوبيا وانزلاق البلاد إلى حرب أهلية واسعة النطاق، مشددة على أنّ القتال يهدد المنطقة برمتها. وقالت ديكارلو، أمام مجلس الأمن الدولي في اجتماع له حول آخر التطورات في إثيوبيا، إنّ القتال “يضع مستقبل إثيوبيا وشعبها، كما استقرار منطقة القرن الأفريقي عموماً، في حالة من عدم اليقين الشديد”.

وأوضحت المسؤولة الأممية أنّ هناك أكثر من سبعة ملايين شخص في شمال إثيوبيا بحاجة لمساعدات إنسانية، لافتة إلى منع دخول المساعدات إلى تيغراي. ومناطق أخرى بالشمال، مشيرة إلى وجود قرابة 400 ألف شخص يعيشون ظروفاً شبيهة بالمجاعة من أصل 5 ملايين شخص يحتاجون إلى مساعدات غذائية في تيغراي.

وأوضحت ديكارلو أنّ عدم القدرة على نقل الأموال والوقود إلى المنطقة أسهم في تقويض جهود الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية في الوصول إلى المحتاجين، مؤكدة عدم وصول أي شاحنات مساعدات إلى مقلي، عاصمة إقليم تيغراي، منذ 18 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وبشأن الوضع الحالي في البلاد، قالت ديكارلو: “لا يمكن التنبؤ بما سيحدثه استمرار القتال وانعدام الأمن في بلد يزيد عدد سكانه على 110 ملايين نسمة، وفيه أكثر من 90 مجموعة عرقية مختلفة و80 لغة”، منبّهة من خطر حقيقي من انزلاق إثيوبيا في حرب أهلية واسعة النطاق، “الأمر الذي من شأنه أن يسبب كارثة إنسانية ويدمر مستقبل البلد”.

والجمعة الماضي أصدر مجلس الأمن  بيانا، أعرب فيه عن قلقه العميق إزاء “توسيع رقعة الاشتباكات العسكرية وتكثيفها في شمال إثيوبيا”، وعبّر فيه عن “القلق البالغ إزاء تأثير الصراع بالوضع الإنساني، فضلاً عن استقرار البلد والمنطقة”.

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *