Connect with us

Hi, what are you looking for?

thumbs b c edc61fe2f2f9f478835bbb01a81154e0
thumbs b c edc61fe2f2f9f478835bbb01a81154e0

أخبار عاجلة

إسطنبول..اختتام مؤتمر الصين والقضية الفلسطينية بتوصيات تعزيز العلاقات بين البلدين

كتبت: سارة سويلم

اختتمت اليوم السبت في مدينة إسطنبول التركية أعمال منتدى آسيا والشرق الأوسط الدولي الأول تحت شعار “الصين والقضية الفلسطينية”، بالتعاون مع مجموعة من المنظمات والمؤسسات الدولية، وأصدقاء الشعب الفلسطيني في جمهورية الصين الشعبية، وذلك في حضور شخصيات سياسية وأكاديمية معتبرة من مختلف بلدان المنطقة.

وأوضح رئيس المؤتمر ورئيس منتدى آسيا والشرق الأوسط، الدكتور محمد مكرم بلعاوي، أن المؤتمر يهدف إلى تعزيز العلاقات الصينية الفلسطينية في كافة المجالات، والتعرف على رؤية واستراتيجة الصين وطبيعة دورها النهضوي والتنموي على مستوى غرب آسيا، بالإضافة إلى إطلاق حوار بين نخبة من قادة الرأي والفكر في العالم العربي ونخبة وأصدقاء العالم العربي من الصين، دون الحاجة لوسيط من مراكز الأبحاث الأوروبية الأمريكية والإعلام العربي.

وأكد بلعاوي، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، على ضرورة إقامة حوارات مباشرة بين النخب الشعبية العربية والنخب الصينية بعيدًا عن الحسابات والالتزامات الرسمية التي لها محدداتها، لتشكيل رأي عام يؤثر بشكل ايجابي على صناعة القرار حول المنطقة والقضية الفلسطينية. ونوه إلى، استعادة الصين لدورها، سيسهم بشكل فعال بنهوض القارة الآسيوية عامة، ويعطي أهلها الأمل بالتحرر من القوى الاستعمارية، وهو ما يقلى ترحيبًا في عموم بلدان القارة وخصوصًا في البلدان العربية والإسلامي، خاصة من الاحتلال الحالي الوحيد في هذا العالم وهو الاحتلال الإسرائيلي. وأشار إلى أن، العلاقة بين غرب آسيا وبقية القارة شهدت تراجعًا في القرن الماضي، عما كانت عليه تاريخيًا وهو ما يقتضى محاولة إحياء العلاقة من خلال إجراء حوارات واسعة بين النخبة في أنحاء القارة، كمقدمة لتعزيز التكامل الثقافي والسياسي والاقتصادي بين شرق القارة وغربها.

تعزيز العلاقات 

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للمؤتمر وأهدافه بتعزيز العلاقات الصينية الفلسطينية في مختلف المجالات، وبرؤيته التي تدعو إلى التكاتف المشترك من أجل خلق مستقبل مشرق للعلاقات الصينية- الغرب آسيوية، مع التركيز على فلسطين وقضيتها العادلة، كحجر أساس في استقرار المنطقة ومستقبلها ككل. واستحضر المشاركون في المؤتمر العلاقات التاريخية الصينية-الفلسطينية، والوقوف على أهم الروابط السياسية والثقافية بين البلدين، مؤكدين على أن التاريخ والحاضر يدفعان لخطوات موثوقة تجاه مستقبل أكثر اشراقًا، وبذل جهود حثيثة من شأنها توسيع الأرضية المشتركة، نحو تعزيز الشراكة السياسية، والاقتصادية، والثقافية، بين جمهورية الصين الشعبية، والشعب الفلسطيني، وشعوب المنطقة العربية والإسلامية.

وأكد الحضور على أهمية تعزيز الحوار والتعاون بين الجانبين للارتقاء بمستوى العلاقات الصينية الفلسطينية في كافة المجالات آخذين في الاعتبار الأوضاع الجديدة وما يتطلبه ذلك من توافق مع المصالح المشتركة للشعبين الصيني والفلسطيني والعربي وبما يخدم السلام والتنمية في العالم. وسجّل المشاركون تثمينهم لأعمال المؤتمر، وارتياحهم للصعود الصيني عالميًا، الذي من شأنه أن يحفظ السلم والأمن الدوليين، وتقديرهم بأن فُرصًا وفيرة متاحة من شأنها تعزيز العلاقة المشتركة بين الصين والقضية الفلسطينية والمنطقة ككل.

من جانبه أفاد مدير المركز الصيني، جو تشانغ تاو، بأن عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية ليست عملية متفائلة للغاية في الوقت الحالي. وأضاف: لذلك يحتاج الأشخاص الأكثر رؤية من المجتمع الدولي إلى تنحية الأحكام المسبقة والتظلمات والاتهامات جانباً والعمل مع الصين لإيجاد حلول أكثر وأفضل لتحقيق سلام فلسطيني-إسرائيلي بالمنطقة.

وانتهى المؤتمر بمخرجات جاءت كالآتي: 

أولا: في المجال السياسي

1. أهمية رعاية الصين للقضية الفلسطينية في المحافل والمنظمات الدولية، واتخاذ مواقف من شأنها المساهمة في وقف الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.

2. التأكيد على أن قضية فلسطين هي القضية المركزية للشعوب العربية والاسلامية، وهي المدخل السليم لتحقيق الأمن والسلم في المنطقة، مما يساهم في تحقيق تنمية مستدامة، وتطوير مشاريع اقتصادية صينية-غرب آسيوية أكثر استقرارًا.

3. التأكيد على أن السياسة الصينية بحاجة إلى مزيد من الانخراط في قضايا غرب آسيا.

ثانيا: في مجال تعزيز التواصل الثقافي والإنساني وحوار الحضارات

4. تعزيز الزيارات والاتصالات المتبادلة بين نُخب ومؤسسات جمهورية الصين الشعبية والفلسطينية وكذلك العربية والإسلامية، وتبادل الخبرات، في مختلف القطاعات.

5. دعم التواصل والتعاون بين المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني الفلسطينية والصينية في كافة المجالات من أجل تعزيز التفاهم والصداقة بين شعوب الجانبين.

6. الدعوة لتكثيف المؤتمرات والأنشطة الثقافية والعلمية، وتعزيز التبادل الأكاديمي والطلابي بين الباحثين، كمدخل لتعزيز الروابط المشتركة.

7. الدعوة لتبني لغة الحوار البنّاء وتعزيز وحدة الفهم، بين جمهورية الصين الشعبية على المستوى الرسمي، وجميع المكونات الحيّة والمؤثرة في الشعب الفلسطيني، وكذلك الفواعل المؤثرة في المنطقة العربية والإسلامية.

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *