منظمة هيومن رايتس تدعو لعدم التصويت للإمارات لرئاسة مجلس حقوقي أممي

عدد المشاهدات: 197

دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، الأربعاء، الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، إلى عدم التصويت لصالح دول عدة في مقدمتها الإمارات، في انتخابات “مجلس حقوق الإنسان”، بل وسخرت من ترشحها. وقالت المنظمة الدولية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، إن انتخابات الأمم المتحدة غير تنافسية لأعضاء “مجلس حقوق الإنسان”، وتضمن فعليا مقاعد لبلدان مرشحة تملك سجلا حقوقيا سيئا جدا.

واعتبرت أن “غياب التنافس في مجلس حقوق الإنسان الأممي هذه السنة يجعل كلمة “انتخابات” مدعاة للسخرية”. وحثت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على “عدم التصويت لأي دولة مثل الإمارات وأريتريا والكاميرون”، التي قالت إنها ترتكب انتهاكات حقوقية خطيرة. وقال لويس شاربونو، مدير قسم الأمم المتحدة في “هيومن رايتس ووتش”: “انتخاب منتهكين خطيرين لحقوق الإنسان، مثل الكاميرون وأريتريا والإمارات، يوجه رسالة مخيفة مفادها أن أعضاء الأمم المتحدة غير جادين حيال مهمة المجلس الأساسية في حماية حقوق الإنسان”. وأضاف: “يجب أن نكرر ما حصل في 2020، حينما لم تنجح السعودية في نيل عضوية المجلس”.

ومجلس حقوق الإنسان، يعد أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة، ويعقد انتخاباته غدا الخميس، لاختيار 18 عضوا في مجلس حقوق الإنسان المؤلف من 47 بلدا لفترة ثلاث سنوات، تبدأ في كانون الثاني/ يناير 2022. وأوضحت المنظمة أن “القوائم الإقليمية الخمس لا تتمتع بأي منافسة، فجميعها لديها عدد المرشحين ذاته المتاح من المقاعد. والمرشحون هم: الكاميرون وأريتريا وغامبيا وبنين والصومال، للمجموعة الأفريقية؛ وقطر والإمارات وكازاخستان والهند وماليزيا، للمجموعة الآسيوية؛ والأرجنتين وباراغواي وهندوراس، لمجموعة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي؛ ولكسمبورغ وفنلندا والولايات المتحدة، للمجموعة الغربية؛ وليتوانيا ومونتينيغرو (الجبل الأسود)، لمجموعة أوروبا الشرقية.

ومر أكثر من ثلاث سنوات منذ أن انسحبت الولايات المتحدة، خلال حكم دونالد ترامب، من مجلس حقوق الإنسان، معللة ذلك بانتقاد المجلس لسجل إسرائيل الحقوقي وعضوية دول منتهكة للحقوق. وتسعى الولايات المتحدة مجددا إلى المشاركة في عضوية المجلس، بعد أن وعد الرئيس جو بايدن بالعودة عن رفض الولايات المتحدة لأرفع هيئة حقوقية أممية، والتزم بمحاربة العنصرية وانتهاكات أخرى، وجعل حقوق الإنسان ركنا أساسيا في السياسة الخارجية الأمريكية، وفق قوله.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.