تدعمها إيران..فصائل شيعية ترفض نتائج انتخابات العراق لخسارة مقاعدها

عدد المشاهدات: 161

أعلنت قوى سياسية شيعية وفصائل مسلحة من “الحشد الشعبي” في العراق، مساء الإثنين، عن رفضها للنتائج الأولية للانتخابات البرلمانية، التي أظهرت تصدُّر الكتلة الصدرية للنتائج. جاء ذلك في بيان صادر عن “الإطار التنسيقي”، الذي يضم قوى سياسية وفصائل من “الحشد الشعبي”، أبرزها “تحالف الفتح” و”دولة القانون” و”عصائب أهل الحق”، إضافة لـ”كتائب حزب الله”.

هذه الجهات قالت في البيان إنه “حرصاً على المسار الديمقراطي ولتحقيق موجبات الانتخابات المبكرة التي دعت إليها المرجعية الدينية، وأكدت على أن تكون حرة وآمنة ونزيهة، قدّمنا جميع الملاحظات الفنية (على عملية الاقتراع) لمفوضية الانتخابات، وقد تعهدت المفوضية بمعالجة جميع تلك الإشكالات بخطوات عملية”، دون تفاصيل حول هذه الملاحظات.

اتهم البيان مفوضية الانتخابات العراقية بأنها “لم تلتزم بجميع ما تم الإعلان عنه من قبلها من إجراءات قانونية، وبناء على ذلك نعلن طعننا على ما أُعلن من نتائج وعدم قبولنا بها، وسنتخذ جميع الإجراءات المتاحة لمنع التلاعب بأصوات الناخبين”، دون مزيد من التفاصيل. جاء البيان بعد أن أظهرت النتائج الأولية التي أعلنتها مفوضية الانتخابات، مساء أمس الإثنين، تراجعاً ملحوظاً لقوى شيعية بارزة، منها تحالف “الفتح”، الذي خسر 34 مقعداً في البرلمان مقارنة مع انتخابات 2018.

تشير النتائج الأولية إلى حصد “تحالف الفتح” 14 مقعداً، فيما كان قد حل ثانياً في الانتخابات السابقة (2018) برصيد 48 مقعداً. كانت مفوضية الانتخابات قد نشرت أسماء الفائزين على موقعها الإلكتروني، دون الإشارة إلى الكتل السياسية التي مثّلوها في انتخابات بلغت نسبة المشاركة فيها 41%، وهي الأدنى منذ 2005. استناداً إلى أسماء الفائزين، ذكرت الوكالة الرسمية أن “الكتلة الصدرية” تصدرت النتائج بـ73 مقعداً من أصل 329، فيما حصلت كتلة “تقدم”، بزعامة رئيس البرلمان المنحل محمد الحلبوسي (سُني)، على 38 مقعداً، وفي المرتبة الثالثة حلت كتلة “دولة القانون”، بزعامة رئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي (2006-2014)، بـ37 مقعداً.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.