جولة مباحثات قريبة بين مصر وتركيا

عدد المشاهدات: 191

كشفت مصادر دبلوماسية مصرية مطلعة عن استئناف الاتصالات بين القاهرة وأنقرة الأسبوع الماضي، في ظلّ مؤشرات على قرب اتخاذ خطوات فعّالة لعودة العلاقات الكاملة بين البلدين، وتحدثت عن الاتفاق على عقد جولة جديدة من المباحثات مطلع الشهر المقبل، من دون تحديد ما إذا كانت ستُعقد في مصر أو تركيا. وأضافت المصادر أن التعطيل التكتيكي الذي ساد حتى منتصف شهر أغسطس/آب الحالي، انتهى ببحث بعض الملفات التي كانت متعثرة بين الطرفين، عقب زيارة مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد إلى أنقرة، الأسبوع الماضي، ولقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. بحسب العربي الجديد

وشجعت هذه الزيارة وما سبقها من ترتيبات، الجانب المصري على المضي قدماً في الاتصالات مع تركيا، نظراً لمحاولة الإمارات عرقلتها سابقاً. وأوضحت المصادر أن استئناف الاتصالات مرتبط أيضاً بالترتيبات الأميركية الجديدة في المنطقة، التي ترحب بالتقارب بين مصر وتركيا وإسرائيل، والإسراع في تنفيذ مقاربة جديدة في سوق الغاز بالمنطقة للتصدي للأطماع الروسية. وساهم الفرنسيون بالترتيبات الأميركية بخفضهم سقف انتقاداتهم لتركيا في الآونة الأخيرة والعمل معًا في ملفات عدة، بالإضافة إلى توجيه دعوة رسمية للرئيس التركي للمشاركة في مؤتمر دول الجوار في بغداد المقرر غداً السبت.

ورجّحت المصادر أن يشهد المؤتمر لقاءً رفيع المستوى بين مسؤولين مصريين وأتراك، وعلى الأغلب أن يكون على مستوى وزيري الخارجية سامح شكري ومولود جاووش أوغلو، اللذين كان مقرراً لقاؤهما منذ جولة المباحثات الاستكشافية الأولى، وتأجيل الاجتماع لأسباب عدة. وبحسب المصادر ستركّز الجولة المقبلة من المباحثات على ملف الوجود العسكري في ليبيا، الذي يمثّل حساسية خاصة بالنسبة لمصر، حتى مع تحسن العلاقات مع الحكومة الليبية الحالية وابتعادها خطوات عن الدعم اللامحدود ميدانياً لمليشيات شرق ليبيا، بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر، مع استمرار مساندته.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.