شركات مصرية تقاضي إثيوبيا لتضرر استثمارتها في حرب إقليم تيجراي

عدد المشاهدات: 181

قاضت شركات مصرية عاملة في إثيوبيا حكومة أديس أبابا، جراء تضرر المنطقة الصناعية في إقليم تيجراي، شمالي البلاد بسبب النزاع المسلح الأخير مع الحكومة. وتعاني المنطقة الصناعية المصرية في الإقليم من تعطل العمل فيها منذ عام ونصف، جراء الحرب الأهلية الدائرة هناك. وعلى مدار 6 أشهر، حاولت السفارة المصرية بأديس أبابا، الوصول إلى اتفاق يحمي ويعوض استثمارات المصانع العاملة هناك، دون جدوى.

ووفق تقديرات رئيس المنطقة الصناعية المصرية بإقليم تيجراي “علاء السقطي”، فإن المصانع المصرية المستثمرة في إثيوبيا تكبدت خسائر بلغت نحو 40 مليون دولار. وأضاف “السقطى”، في تصريحات لصحف مصرية، أن المصانع المصرية تعرضت فى منطقة مكالى بإقليم تيجراي إلى خسائر فادحة منذ اندلاع الحرب الأهلية، مما أدى إلى توقف العمل بالمصانع وإعادة العمال المصريين وعدم القدرة على الوفاء بعقود التوريد المطلوبة. وتوقع “السقطي” أن تنتهى قضية التحكيم خلال فترة تصل إلى 6 أشهر، مشيرا إلى أن المحكمة الاقتصادية فى باريس هى المعنية بحسم الخلاف.

وتبلغ الاستثمارات المصرية فى إثيوبيا 750 مليون دولار، بينما يصل حجم التبادل التجارى إلى 170 مليون دولار، وتتركز معظم الاستثمارات المصرية فى مصانع الكابلات الكهربائية والبنية التحتية والأخشاب والتغليف وغيرها. وفي 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، اندلعت اشتباكات في الإقليم بين الجيش الإثيوبي و”الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي”، بعدما دخلت القوات الحكومية الإقليم، ردا على هجوم استهدف قاعدة للجيش.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.