اتصالات مصرية مع فصائل غزة وسلطة الاحتلال لوقف التصعيد

عدد المشاهدات: 228

فتحت القاهرة خطّ اتصالات مع قادة الفصائل الفلسطينية وحركة “حماس” في قطاع غزة، لمنع انهيار التهدئة في القطاع، في ظل تجاهل سلطات الاحتلال لمطالب الفصائل المتعلقة بتخفيف الحصار على غزة، وعدم التزامها باتفاق توصل إليه الوسطاء في مصر وقطر منذ أسبوعين متعلق بالمنحة القطرية، وتوسيع مساحات الصيد، وإدخال عدد من السلع عبر المعابر الواقعة تحت سيطرة الاحتلال. ويأتي ذلك فيما أطلقت المقاومة الفلسطينية، أمس الاثنين، صاروخين تجاه مستوطنة “سديروت” الإسرائيلية المحاذية لبلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة، وذلك للمرة الأولى منذ انتهاء الحرب الرابعة على القطاع في 21 مايو/أيار الماضي. الاحتلال أبدى التزاماً باتفاقات متعلقة بوضع مدينة القدس وملف حيّ الشيخ جراح

وأوضحت المصادر المصرية أن المسؤولين المصريين أكدوا لقيادات في الفصائل الفلسطينية على ضرورة الالتزام بعدم التصعيد في الوقت الراهن، مع تعهدات بالضغط على الجانب الإسرائيلي لتسريع تنفيذ الالتزامات. ولفتت المصادر إلى أن الاحتلال أبدى التزاماً باتفاقات متعلقة بوضع مدينة القدس وملف حيّ الشيخ جراح المقدسي، والذي ربطته المقاومة في غزة باتفاق التهدئة. بحسب العربي الجديد

وقالت المصادر إن المسؤولين الإسرائيليين أكدوا، خلال اللقاء الأخير في القاهرة مع رئيس جهاز الاستخبارات العامة المصري اللواء عباس كامل، على صدور توجيهات بتجميد ملف إخلاء حيّ الشيخ جراح من الأسر الفلسطينية، وذلك في استجابة للضغوط الدولية والوساطات العربية والأوروبية، وهو ما يستوجب ضرورة إتاحة الفرصة للوسطاء لتحريك الملفات الأخرى المتعلقة بتخفيف الأوضاع الإنسانية في غزة. مع العلم أن المحكمة العليا الإسرائيلية أصدرت، مساء الأحد، قراراً يقضي بتجميد تهجير 3 عائلات من حي الشيخ جراح حتى نهاية الإجراءات المرتبطة بقضية الحي المقدسي، في المحكمة العليا التابعة للاحتلال. والعائلات الثلاث هي: الداودي، وحماد، والدجاني.

ودعا المسؤولين المصريين نظراءهم الإسرائيليين، إلى اجتماع عاجل في القاهرة خلال الأيام المقبلة، من أجل حلحلة المشهد ومنع التصعيد في القطاع، والذي لا يريده أحد، بحد تعبير المصادر. ولفتت المصادر إلى أن الجانب المصري يرى أن الضغوط التي تمارسها المقاومة، تأتي بسبب وضع مأزوم بشكل حقيقي في قطاع غزة، خصوصاً بعدما استمر الجانب الإسرائيلي في سياسة المماطلة من أجل الضغط للحصول على أكبر قدر من التنازلات في مفاوضات التهدئة، ووقف إطلاق النار في القطاع. وترى القاهرة، بحسب المصادر، استحالة استمرار الوضع على ما هو عليه، حال عدم تمرير الاحتلال مجموعة من التسهيلات للإبقاء على حالة الهدوء. وشملت التوصيات التي دعت مصر الجانب الإسرائيلي للتسريع بها، المنحة القطرية، كما توصلت الدوحة إلى صيغة بمشاركة الأمم المتحدة، ومصر ستشارك فيها بشكل غير مباشر، تم الانتهاء من التوافق على كافة جوانبها وتنتظر التنفيذ فقط”، مشددة على أن إدخال المنحة القطرية كفيل بنزع فتيل الأزمة، وتهدئتها لفترة ليست بالقصيرة.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.