محمود بدر “مؤسس تمرد” يهاجم النظام القطري..فما علاقة الإمارات؟

عدد المشاهدات: 501

حرّض محمود بدر مؤسس حركة تمرد في مصر والتى ساهمت في اسقاط أول نظام منتخب في مصر، على دولة قطر مستغلا الأحداث المتعلقة بالانتخابات التشريعية، واتهم قطر باستضافة ارهابيين على أراضيها. وهاجم بدر عبر حسابه  الشخصي على “تويتر” ضمن هاشتاغ “قطر تنتفض”. دولة قطر مدعيًا أن النظام القطري يتعامل مع المطالبين بحقوقهم بمنطق العصابات، وأنه لم يكفه منع حقهم في الترشح لبلادهم ولم يكفه اعتقالهم ولم يكفه وقف الأصوات الإعلامية والحقوقية التي اشتراها عن نشر مظالمهم، لكنه يؤجر الذباب الإلكتروني لسب كل من يتضامن معهم”. وأضاف مدعيًا أنه “مع شعب قطر المظلوم ضد بلطجية النظام”.

ودافع بدر عن هزاع بن علي المري، أحد المعترضين على قانون الانتخابات التشريعية في قطر، قائلا :هزاع بن علي المري، لم يحمل سلاحا ولم يقتل شخصا ولم يكن يوما إرهابيا مثل مئات الارهابيين الذين تحتضنهم قطر وتفتح لهم الشاشات. وتابع “اعتقل لأنه مواطن قطري اعترض علي منعه واسرته من حق الترشح للإنتخابات، لن تكتب عنه الجزيرة في شريط أخبارها ولن تذكره هيومان رايتس في تقاريرها”.

ويرى مراقبون أن محمود بدر كبرلماني يعتبر في منصبه يمثل السلطة التشريعية في البلاد، وبالتالي فإن تحريضه على قطر وادعاءاته التي لا أساس لها من الصحة، بل تتعارض مع المصالحة القطرية- المصرية، وتحسب على النظام المصري الذي وافق على عدم التحريض ضد قطر. ويرى أخرون أن هذا الهجوم يلقى دعما من الإمارات على غرار ما حدث في مصر إبان حكم الإخوان المسلمين. ويأتي هذا التحريض بعدما شهدت العلاقات بين قطر ومصر خطوات في طريق عودتها، بعد توقيع “بيان العلا”، في يناير/كانون الثاني الماضي بالسعودية، والذي أسدل الستار على أزمة بين قطر وكل من مصر والسعودية والإمارات والبحرين.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.