الجيش التونسي ينتشر في قصر الحكومة ويمنع الموظفين من الدخول ومزاولة أعمالهم

عدد المشاهدات: 216

قال عدد من الموظفين في قصر الحكومة بالقصبة في تونس العاصمة الإثنين، إن الجيش انتشر في المبنى ومنع الموظفين من الدخول، في خطوة تنفيذية لقرارات الرئيس قيس سعيد الأحد، والتي أطاحت بالحكومة وجمَّدت البرلمان.  وكالة رويترز نقلت عن موظفين في الحكومة قولهم إن الجيش التونسي انتشر في قصر الحكومة، صباح الإثنين، مانعاً الموظفين من الدخول ومزاولة أعمالهم بشكل طبيعي.

يأتي ذلك تزامناً مع ما كشف مصدر مُقرب من هشام المشيشي ومصدران أمنيان، أن رئيس الوزراء التونسي المعزول في منزله وليس رهن الاعتقال، كما تداولت وسائل إعلام.وقد أثار اختفاء المشيشي حالة من الجدل والتساؤلات حول مصيره في تونس، وذلك بعد إعلان الرئيس قيس سعيد، مساء الأحد، تجميد عمل البرلمان، وإقالة الحكومة التونسية، حيث إن المشيشي لم يظهر، فيما قالت وسائل إعلام محلية إن رئيس الحكومة المعفى من منصبه انقطع به الاتصال بعد أن دخل قصر قرطاج الرئاسي في تونس العاصمة.

وقال رئيس الوزراء المكلف بالإعلام في حركة “النهضة” التونسية، خليل البرعومي، إن الحركة لم تتمكَّن من التواصل مع المشيشي، فيما قال رئيس الحركة راشد الغنوشي بدوره إنه لا علم له بمصير المشيشي. أما النائب عن حركة “النهضة” محمد القوماني فكشف أن “رئيس الحكومة المشيشي محتجز في قصر قرطاج” بتونس العاصمة.

يأتي هذا بعد أن قرر الرئيس التونسي قيس سعيد، عقب اجتماع طارئ مع قيادات عسكرية وأمنية، تجميد اختصاصات البرلمان، وإعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من مهامه، على أن يتولى هو بنفسه السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها. فيما أضاف الرئيس التونسي، في كلمة متلفزة عقب ترؤسه اجتماعاً طارئاً للقيادات العسكرية والأمنية، أنه سيتولى رئاسة السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس وزراء جديد لم يعلن عن اسمه، الأمر الذي يُعدّ أكبر تحدٍّ منذ إقرار الدستور في 2014 الذي وزع السلطات بين الرئيس ورئيس الوزراء والبرلمان.

المصدر/ عربي بوست

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.