اتفاق بين السعودية وسلطنة عمان على تعزيز التعاون بين البدين

عدد المشاهدات: 453

أصدرت المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان بياناً مشتركاً في ختام الزيارة التي أجراها السلطان هيثم بن طارق للمملكة، حيث أشاد الجانبان بما تم إنجازه على مستوى العلاقات وتعزيز التعاون في المجالات كافة. وغادر سلطان عُمان المملكة اليوم الاثنين، وكان في وداعه بمطار “نيوم” ولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود.

وأشاد الجانبان في البيان الختامي للزيارة بما تم تحقيقه من تعاون في المجالات العسكرية والسياسية والأمنية بما يحقق أمن واستقرار البلدين، وأكدا مواصلة العمل على تطوير هذا التعاون. ورحب البيان بالتواصل الفعّال بين مسؤولي البلدين لبحث المواضيع المشتركة والعمل على إبرام عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مختلف المجالات؛ بما يعود على شعبي البلدين بالخير والنماء.

كما رحب البيان بالتوقيع على مذكرة تفاهم لتأسيس مجلس تنسيق سعودي عُماني برئاسة وزيري خارجية البلدين لتعزيز علاقاتهما الثنائية في شتى المجالات. ووجَّه البيان بالإسراع في افتتاح الطريق البري المباشر والمنفذ الحدودي المشترك، الذي سيُسهم في تحقيق التكامل الاقتصادي المنشود.

وأكد الجانبان عزمهما على رفع وتيرة التعاون الاقتصادي عبر تحفيز  القطاعين الحكومي والخاص للوصول إلى تبادلات تجارية واستثمارية نوعية تحقّق طموحات الشعبين وتساهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 ورؤية السلطنة 2040، وعبر إطلاق مجموعة من المبادرات المشتركة. ورحب البيان أيضاً بانعقاد مجلس الأعمال السعودي العُماني عبر الاتصال المرئي، والذي سيُعزز فرص الاستثمار المباشر وغير المباشر بين القطاع الخاص في البلدين، ويزيد تبادلَ الزيارات بين أصحاب الأعمال، وعقد المؤتمرات والمعارض، وإقامة المشروعات الاقتصادية في البلدين.

وأكد الجانبان تطابُق وجهات النظر بشأن مواصلة العمل على إيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية يستند إلى المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني اليمني الشامل وقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216)، ومبادرة المملكة لإنهاء الأزمة اليمنية.

كما أكدا أهمية التعاون والتعامل بشكل جديٍ وفعّال مع الملف النووي والصاروخي الإيراني بمكوناته وتداعياته كافة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتأكيد مبادئ حُسن الجوار واحترام القرارات الأممية والشرعية الدولية، وتجنيب المنطقة جميع الأنشطة المزعزعة للاستقرار.

كما أشادا بجهود دول مجموعة “أوبك بلس”، التي أدّت إلى استقرار وتوازن الأسواق البترولية، وأكدا ضرورة الاستمرار في التعاون لدعم استقرار الأسواق البترولية. كما رحبا أيضاً بمشاركة الشركات السعودية للاستثمار في المشروعات النوعية التي تسعى السلطنة لتحقيقها، كما وجها الجهات المعنية لدراسة فرص الاستثمار المتبادل في عدد من المجالات التي تعود بالنفع على البلدين.

وكان سلطان عُمان وصل إلى المملكة، أمس الأحد، في زيارة رسمية، هي الأولى له منذ توليه مقاليد الحكم مطلع العام الماضي. وحظيت زيارة السلطان هيثم للمملكة بحفاوة كبيرة من جانب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.