القضاة بين الأمس واليوم

عدد المشاهدات: 3121

تامر المغازي يكتب: الغباء السياسي(1) – حزب غد الثورة

بقلم تامر المغازي

كاتب صحفي و عضو الهيئة العليا لحزب غد الثورة..هولندا

نادىِ الحاجب : ياقتيبة (هكذا بلا لقب) ، فجاء قتيبة وجلس وهو قائد جيوش المسلمين

قال القاضي: ما دعواك يا سمرقندي؟

قال : اجتاحنا قتيبة بجيشه ، ولم يدعونا إلى الإسلام ولم يمهلنا حتى ننظر في أمرنا

التفت القاضي إلى قتيبة وقال: و ما تقول في هذا يا قتيبة ؟

قال قتيبة : الحرب خدعة ، وهذا بلد عظيم ، وكل البلدان من حوله كانوا يقاومون

ولم يدخلوا الإسلام ولم يقبلوا بالجزية …

قال القاضي: يا قتيبة هل دعوتهم للإسلام أو الجزية أو الحرب؟

قال قتيبة: لا .إنما باغتناهم كما ذكرت لك.

قال القاضي : أراك قد أقررت .. وإذا أقر المدعى عليه انتهت المحاكمة ، يا قتيبة ما نصر الله هذه الأمة إلا بالدين واجتناب الغدر وإقامة العدل ..

قضينا بإخراج جميع المسلمين من أرض سمرقند من حكام وجيوش ورجال وأطفال ونساء ،وأن تُترك الدكاكين والدور ، وأنْ لا يبقى في سمرقند أحد ،على أنْ ينذرهم المسلمون بعد ذلك !!

• لم يصدّق الكهنة ما شاهدوه وسمعوه ؛ فلا شهود ولا أدلة ولم تدم المحاكمة إلا دقائق معدودة ولم يشعروا إلا والقاضي والحاجب وقتيبة ينصرفون أمامهم .

• بعد ساعات قليلة سمع أهل سمرقند بجلبة تعلو وأصوات ترتفع وغبار يعمّ الجنبات ، ورايات تلوح خلال الغبار ، فسألوا .. فقيل لهم : إنَّ الحكم قد نُفِذَ ، وأنَّ الجيش قد انسحب ، في مشهدٍ تقشعر منه جلود الذين شاهدوه أو سمعوا به .. وما إنْ غرُبت شمس ذلك اليوم إلا وقد خلت طرقات سمرقند ، وصوت بكاءٍ يُسمع في البيوت على خروج تلك الأمة العادلة الرحيمة من بلدهم .

ولم يتمالك الكهنة وأهل سمرقند أنفسهم ، حتى خرجوا أفواجاً ، وكبير الكهنة أمامهم باتجاه معسكر المسلمين وهم يرددو شهادة ((أن لا إله إلا الله وان محمداً رسول الله )).

و كانت أعظم محاكمة سمع بها على مر التاريخ

أتدرون من هو القاضي ؟

انه : (( عمر بن عبد العزيز )) خامس الخلفاء الراشدين رحمه الله

وفي السنوات الخمس الماضيه تم حكم الاعدام علي ما يزيد عن 1100 بحق معتقلين سياسيين، منذ الانقلاب العسكري، على أول رئيس مدني منتخب عام 2013، إلى 43 مواطنا نفذ بحقهم حكم الإعدام شنقاً، دون توفير محاكمات عادلة لهم، رغم شهادات المعتقلين أمام المحاكم بأن اعترافاتهم انتزعت بتأثير التعذيب والتهديد.

وطالت أحكام الإعدام، عشرات المعتقلين، حتى بلغ عدد الأحكام التي أصدرها 19 قاضيا، اكثر من 1100 حكما بالإعدام، في محاكماتٍ غير عادلة، من إجمالي (1320 حكمًا بالإعدام)، وُصفت تلك الدوائر بأنها دوائر قضائية استثنائية باشرت قضايا وُصفت بالسياسية. بخلاف صدور أحكام من القضاء العسكري الاستثنائي غير المعترف به دوليًا، والتي بلغت (200 حكمًا) في حق مدنيين تمت محاكمتهم أمام المحاكم العسكرية.

ومن أبرز القضاة من ذوي الأحكام المشددة على معارضي النظام.

يأتي في المركز الأول القاضي “محمد ناجي شحاتة” رئيس محكمة جنايات الجيزة، الذي أصدر وحده (263 حكمًا)، ولُقب بقاضي الإعدامات في مصر، مُتصدرًا مشهد القضاء الاستثنائي الغير دستوري، وأصدر أيضا 305 حكم بالمؤبد في عدد من القضايا المختلفة، من أبرزها تلك القضايا (خلية الماريوت – أحداث مسجد الاستقامة – غرفة عملية رابعة – مذبحة كرداسة).

وحل في المركز الثاني القاضي “سعيد صبري”، حيث أصدرعدد (220 حكمًا) بالإعدام، وهو صاحب أكبر رقم إحالة للمفتي في تاريخ مصر، حيث أحال لمفتي الجمهورية أوراق (683 متهمًا) في القضية المعروفة إعلاميًا “أحداث مركز العدوة بمحافظة المنيا – جنوب مصر”، ثم قضى بإعدام (183 مُتهمًا)، بعدما أثارت أحكامه ضجة كبيرة في مصر والعالم.

وحل في المركز الثالث القاضي “شعبان الشامي” رئيس الدائرة 15 لمحكمة جنايات شمال القاهرة، حيث أصدر، عددًا من الأحكام المغلظة ضد معارضي النظام التي بلغت في مجملها، 160 حكمًا بالإعدام، و17 حكمًا بالمؤبد في عدد من القضايا المختلفة.

ويأتي في المركز الرابع القاضي “حسن فريد”، حيث أصدر (147 حكمًا).

وفي المركز الخامس القاضي “محمد شرين فهمي”، حيث أصدر (46 حكمًا).
وفي المركز السادس القاضي “سعيد يوسف سعد”، والذي قضى بإعدام (37 مواطنًا)، وقد سبق له إحالة أوراق (528 مواطنًا) للمفتي في القضية المعروفة إعلاميًا “أحداث مركز مطاي”.

وجاء بالمركز السابع القاضي “معتز خفاجي” رئيس محكمة جنايات القاهرة، حيث أصدر، عددًا من الأحكام المغلظة ضد معارضي النظام التي بلغت في مجملها، 30 حكمًا بالإعدام، و27 حكمًا بالمؤبد في عدد من القضايا المختلفة.

وجاء بالمركز الثامن القاضي “أسامة عبد الظاهر” رئيس محكمة جنايات المنصورة، حيث أصدر (26 حكمًا)، حيث أصدر عددًا من الأحكام المغلظة ضد معارضي النظام وبلغت أبرز تلك الأحكام في مجملها، 26 حكمًا بالإعدام، و19 حكمًا بالمؤبد، في عدد من القضايا المختلفة.

المركز التاسع القاضي “صلاح حريز”، حيث أصدر (21 حكمًا).

ويشارك في المركز العاشر أيضا، القاضي “شبيب الضمراني” بإصداره (21 حكمًا).

المركز الحادي عشر القاضي “علاء شجاع”، حيث أصدر (18 حكمًا).

القاضي نبيل صليب

في المركز الثاني عشر، وأصدر (12 حكما)

القاضي فرحان بطران

يشارك في المركز الثالث عشر، بإصادره (12 حكما)

المركز الرابع عشر القاضي “حسين قنديل”، حيث أصدر (11 حكمًا).

فتحي البيومي

في المركز الخامس عشر، بإصداره (8 أحكام)

حفني عبدالفتاح

يشارك بالمركز السادس عشر، بإصداره (8 أحكام)

عبد الله عبد السميع

يشارك بالمركز السابع عشر، بإصداره (8 أحكام)

فتوح السيد علام

المركز الثامن عشر القاضي “فتوح السيد علام”، حيث أصدر (5 أحكام).

المركز التاسع عشر القاضي “جمال عقرب”، حيث أصدر (3 أحكام).

سياده القضاه كيف تنامون ؟!
وهل سيحاسب الله السيسي علي قتلكم هذه الارواح ام انتم ؟!

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.