عبد المحسن سلامة الوجه الآخر لأحمد سعيد !!

عدد المشاهدات: 126

محمد عماد صابر

بقلم/ محمد عماد الدين 

لا أدرى هل التاريخ يُصرّ على إعادة نفسه أم أن البعض يصر على تكرار نفس الأخطاء وبنفس الطريقة لتكون نفس النتائج والتداعيات الكارثية، في يونيو 67 كان أحمد سعيد المذيع شائع الصيت يجلل بصوته معلنا أن الجيش المصري على أبواب تل أبيب وأن طائرات العدو تتساقط في سماء المعركة كالطير المذبوحة، ثم كانت الكارثة والهزيمة الساحقة وضياع الأرض وعشرات الآلاف من الضباط والجنود بين شهيد وجريح وأسير ، إنها الهزيمة يا مصر ياعظيمة.

واليوم يعيد عبد المحسن سلامة رئيس تحرير الاهرام ” منتهية الصلاحية والوجود”، نفس السيناريو وبنفس الطريقة لتكون نفس النتائج في ميدان معركة سد النهضة، حين يعلن أن الدبلوماسية المصرية «تهزم» إثيوبيا فى مجلس الأمن وأن «الفارق» ضخماً بين «الحقائق المصرية»، التى أوضحها سامح شكرى وزير الخارجية ببراعة، وبين الأكاذيب الإثيوبية، التى لم تأت بجديد على لسان وزير الرى الإثيوبى. أما النتيجة النهائية فقد أعلنها عماد الدين حسين رئيس تحرير جريدة الشروق وعضو مجلس شورى السيسي حين قال ” الذين خذلونا في مجلس الأمن ”

الخلاصة.. مجلس الأمن وبناء على وثيقة إعلان المبادئ التي وقع عليها السيسي أعاد الملف إلى الاتحاد الأفريقي ” نقطة الصفر ” وطالب بالمزيد من التفاوض ، ولم يدين الملء الثاني ولا يستنكره وأن الدول دائمة العضوية أعلنت رفضها للحلول العسكرية. وأن الشعارات والهتافات والخطابات خاصة من أسد الدبلوماسية المصرية ما هي إلى زئير في الفراغ لا يخيف حتى الفئران في جحورها ، رغم تصريحات وزير الري فاقدة التأثير والقيمة ورغم فتوى شوقي علام بجواز الوضوء من ماء المجاري بعد معالجته ودفع ثمنه للدولة..هذه هي مصر الآن يا سادة. 

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.