السجن 15 عاماً لكل من عوض الله والشريف بن حسين في قضية “الفتنة” بالأردن

عدد المشاهدات: 213

حكمت محكمة أردنية، اليوم الإثنين، بالسجن 15 عاماً مع الأعمال الشاقة بحق رئيس الديوان الملكي السابق باسم عوض الله والشريف بن زيد بن حسين بتهمة عقد العزم على إلحاق الضرر بالنظام الملكي والدفع بالأمير حمزة كبديل للملك في القضية المعروفة إعلامياً بـ”الفتنة”. وقالت المحكمة الأردنية إن المتهمين مذنبان في الاتهامات بالتحريض والتأليب على النظام الملكي.

ويشار إلى أن عوض الله وبن زيد هما المتهمان الوحيدان في القضية أمام المحكمة، رغم أن الحكومة اتهمت في الرابع من نيسان/أبريل ولي العهد السابق الأمير حمزة (41 عاماً)، الأخ غير الشقيق للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وأشخاصاً آخرين بالضلوع في “مخططات آثمة” هدفها “زعزعة أمن الأردن واستقراره”.وأوقف حينها 18 شخصاً، ووضع الأمير حمزة قيد الإقامة الجبرية إلا أنه لم يحاكم.

وأفرج في 28 نيسان/أبريل الماضي عن 16 موقوفاً في القضية بعد مناشدات من شخصيات وعشائر عدة للملك عبدالله خلال لقاء معه بـ”الصفح عن أبنائهم الذين انقادوا وراء هذه الفتنة”.إلا أنه لم يتم الإفراج عن عوض الله والشريف بن زيد “لارتباط واختلاف أدوارهما وتباينها والوقائع المنسوبة إليهما ودرجة التحريض التي تختلف عن بقية المتهمين الذين تم الإفراج عنهم”، وفقاً لتصريح صدر عن النائب العام لمحكمة أمن الدولة.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.