أكاديمي مصري يوضح كيف بدأت إثيوبيا الملء الثاني لسد النهضة

عدد المشاهدات: 229

كشف أكاديمي مصري، كيف بدأت إثيوبيا الملء الثاني لسد النهضة، الذي تبنيه على النيل الأزرق، بدءا من الأحد، والذي توقع أن يستمر لمدة أسبوعين. وقال أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية في جامعة القاهرة “عباس شراقي”، “بدأ التخزين الأول فى أول يوليو/تموز من العام الماضي، واستمر حتى 21 من نفس الشهر بتخزين قدره حوالى 5 مليارات متر مكعب، وابتداء من اليوم التالي فاضت المياه من أعلى الممر الأوسط”. وأضاف: “في 14 أبريل/نيسان 2021 فتحت إثيوبيا أول بوابتين، وتم تصريف حوالى مليار متر مكعب من التخزين الأول، حتى 25 يونيو/حزيران”.

وتابع الأكاديمي المصري: “ثم بدأ الارتفاع التدريجى لمستوى البحيرة، إلى أن وصلت إلى نفس المستوى الأول بسعة 5 مليارات متر مكعب، السبت 3 يوليو/تموز، ليبدأ التخزين الثانى، رسميا الأحد، وسوف يستمر حوالى أسبوعين حتى 20 يوليو/تموز”. وزاد: “بعدها سيبدأ الفيضان من أعلى الممر الأوسط بارتفاعه الجديد الذى يصل إلى منسوب 573 مترا، بعد أن كان 565 مترا، بسعة تخزينية ثانية حوالى 3 مليارات، بالإضافة إلى الـ5 مليارات متر مكعب من التخزين الأول، ليكون الإجمالى 8 مليار متر مكعب”.

وتوقع “شراقي” استمرار فتح البوابتين طوال فترة التخزين الثاني، وبعدها لا تصبح لهما أهمية سواء بفتحهما أو غلقهما نظرا لمرور الفيضان من أعلى الممر الأوسط، والذى يصل إلى متوسط 600 مليون متر مكعب يوميا، في أغسطس/آب. وكان وزير الري الإثيوبي “سيليشي بيكيلي”، أعلن سابقا أن الملء الثاني، سينتهي في 22 يوليو/تموز الجاري. وستعقد يوم الخميس المقبل، جلسة بمجلس الأمن الدولي، لنظر شكوى مصر والسودان ضد إثيوبيا للتوصل إلى حل عادل وشامل وملزم في قضية سد النهضة.

وتصر أديس أبابا على تنفيذ ملء ثانٍ للسد بالمياه، في يوليو/تموز الجاري وأغسطس/آب المقبل، حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق بشأنه، وتقول إنها لا تستهدف الإضرار بالخرطوم والقاهرة، وإن الهدف من السد هو توليد الكهرباء لأغراض التنمية. وبينما تتمسك القاهرة بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي حول ملء وتشغيل السد لضمان استمرار تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، أبدت الخرطوم قبل أيام استعدادا مشروطا لقبول مقترح “اتفاق جزئي” من إثيوبيا حول الملء الثاني للسد.

 

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.