اتحاد القوى الوطنية: 30يونيو كانت الحلقة الأخيرة في إتمام انقلاب السيسي العسكري

عدد المشاهدات: 230

قال اتحاد القوى الوطنية المصرية في الخارج الذي يضم عددا من القوى السياسية والحزبية والرموز الثورية إن 30يونيو كانت الحلقة الأخيرة في اتمام انقلاب عبد الفتاح السيسي العسكري عبر تسخير كل عوامل النجاح من وسائل إعلام عملت على مدار الساعة لحشد الناس للخروج، بعد أن افتعلوا الأزمات المعيشية ونشروا الشائعات السياسية، واستعانوا بالبلطجية والخارجين عن القانون لإرهاب الناس، بل واستخدموا العنف وحرق المقرات لنشر الفوضى.

جاء ذلك في بيان للاتحاد اليوم الأربعاء أوضح فيه أن النظام العسكري سوّق مشهد الإنقلاب دولياً باعتباره جاء تلبية لمطالب الشعب ونداء الجماهير، بعد أن عملوا أشهراً طويلة لطمس معالم ثورة يناير بتكريس الانقسام والإحتراب الأهلي بين مكونات المجتمع، لمنع تحقيق أهداف الثورة في بناء الدولة الوطنية الديمقراطية، لتحقيق التنمية التي كان من شأنها أن تضع مصر في مصاف الدول الكبرى .

وأضاف الاتحاد أنه لم يكن مسموحاً لمصر في عُرف هذه القوى أن تخرج من دائرة التبعية والاستضعاف، وهالهم أن تنهض مصر لتتبوء مكانتها التي تستحقها، فاجتمعوا على استهداف الثورة والتخلص من الثوار، حتى تبقى مصر بلداً إستهلاكياً غير منتجاً، يعتمد على المساعدات والهبات والقروض وتدور في فلك من يتحكمون في مصائرها والطامعين في ثرواتها وحدودها ونيلها.

وأشار الاتحاد إلى أن كثيرا ممن نزلوا في 30 يونيو لم يكونوا على علم بمخططات العسكر الخبيثة، مضيفا أن الجميع وقع في شراك العسكر ، فساعدوه عن غير قصد في إنجاح الانقلاب العسكري الذي باتت مصر وجميع أبنائها يدفعون ثمنه الآن من دمائهم وحقوقهم وحرياتهم وثرواتهم الوطنية.

ولفت الاتحاد إلى أن السنوات الماضية كشفت الحقائق للجميع وكيف اتصل قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بوزير الدفاع الامريكي شاك هاجيل 50 مرة استغرق بعضها أكثر من ساعة لترتيب الإنقلاب بخلاف زيارات مساعدي السيسي، وكشفت اتصالاته مع الصهاينة والأنظمة الإقليمية التي دعمته بالمليارات للإنقلاب على شرعية الشعب وثورة يناير، وهو ما يستدعي من الجميع إعادة قراءة الوقائع وفقا لما استبان لنا، وأن يدرك الجميع أخطائه لنتغافر ونتطلع للمستقبل.

ودعا الاتحاد في بيانه كافة القوى السياسية المصرية للعمل معا من أجل إنقاذ مصر، واستعادة المسار الديمقراطى الذي اجتمعنا عليه وأسست له ثورة يناير، حتى نحمي حقوقنا وحريتنا وقوة جبهتنا الداخلية ونحافظ على سيادتنا وثرواتنا التي قايض عليها الانقلابيون لترسيخ بقاءهم على حساب شرعية ثورة مصر الحقيقية، والإبقاء على روح يناير كإطار جامع لكل هذه القوى، وأن ينسى الجميع كل ما فات من انقسام، كان الخاسر الأكبر فيه هو الوطن مصر.

 

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.