سامح شكري: عودة العلاقات مع تركيا تخضع للتقييم والرصد

عدد المشاهدات: 202

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن عودة العلاقات بين مصر وتركيا تخضع للتقييم والرصد ليكون رفع مستواها في الوقت المناسب، يأتي ذلك بالتزامن مع ما قاله تشاووش أوغلو، خلال مقابلة أجرتها معه قناة “تي آر تي” الحكومية التركية، إن اجتماع وزيري خارجية تركيا ومصر، وإعادة السفراء بشكل متبادل سيحدث خلال الفترة المقبلة، مشددا على أن الجهود ستُبذل لجعل العلاقات أفضل من ذي قبل.

وردا على ذلك، قال شكري، خلال مقابلة مساء السبت مع فضائية “صدى البلد”، إن تصريحات تشاووش أوغلو حول قرب تبادل البلدين للسفراء “مقدرة لما تنطوي عليه من رغبة لدى تركيا في تحسين العلاقات مع مصر. واستدرك: “لكن هناك مسار يتم من خلاله تقييم السياسات التركية وفي مقدمتها عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والاحترام المتبادل، وإقامة العلاقات على أساس المصلحة”.

وأضاف: “هناك عدد من الطلبات والتوقعات من قبل مصر، إذا تمت مراعاتها من قبل تركيا فهذا من شأنه أن يذلل الصعوبات القائمة”. وكموقف مبدئي، أكدت تركيا مرارا التزامها بقواعد القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية ومبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة.

وأردف شكري بأن “مصر تسعى لأن يكون لها علاقات وثيقة مع شركائها الإقليميين والدوليين، لكن على أسس سليمة من مراعاة المصلحة المصرية”. وبشأن ما تحقق منذ زيارة نائب وزير الخارجية التركي سادات أونال إلى مصر في أيار/ مايو الماضي، قال شكري: “كانت هناك فرصة مواتية للتأكيد مرة أخرى على الموقف المصري، وللتأكيد على المبادئ التي تحكم العلاقات”.

ولفت شكري إلى أن “استعادة العلاقات عملية متدرجة تتم من خلال تقييم ورصد وشعور من مصر بأن هناك فائدة تعود فعلا من خلال السير قدما في رفع مستوى العلاقة (مع تركيا) في التوقيت المناسب”. وزار وفد تركي برئاسة أونال القاهرة، يومي 5 و6 أيار/ مايو الماضي، بناءً على دعوة من الجانب المصري، وفي ختام الزيارة صدر بيان مشترك للبلدين وصف الجولة الاستكشافية للمشاورات الثنائية بينهما بـ”الصريحة والمعمقة”

 

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.