في ذكرى هزيمة يونيو وانتصارات غزة..خواطر وتأملات!

عدد المشاهدات: 516

محمد عماد صابر

بقلم/ محمد عماد صابر

حزمة من الخواطر والتأملات والنتائج والخلاصات لعل يكون فيها العبر والافادات، منها:

(1) تحول الكيان الصهيوني إلى طوق نجاة لما كان يسمى سابقا بدول الطوق حين تحالفت الأنظمة والجيوش وبعض النخب التي هزمت وسحقت مع العدو وصاروا أصدقاء.

• تأكد ما كان يردد سابقا أن الجيوش العربية ما هي إلى فرق حراسة أنظمة الحكم ومصالحها خوفا من الشعوب حين تحولت الجيوش العربية إلى أعمال البزنس بعد فشلهم طوال تاريخهم في الأعمال العسكرية.

• يقين الأنظمة صهاينة العرب أن الخطر عليهم ليس صهاينة اليهود لكنها الشعوب ورغم هذا البؤس في واقعنا المأزوم ، كانت ومازالت فصائل المقاومة الفلسطينية شرف الأمة وتاج عزتها ونصرها، نعيش أجواء العزة والنصر على يد المقاومة الفلسطينية البطلة التي لم تلتفت لبقايا وفتات الغرب في بلادنا عندما سخروا من صواريخ حماس وأطلق عليها بعضهم مواسير حماس.

•• يا هذا مواسير حماس تغلبت على الغرب الذي يبهرك ويعجزك ، وتغلبت على القبة الحديدية فخر الصناعة الأمريكية ، وأجبرت العالم ومنهم أسيادك صهاينة العرب على التوسط لوقف الحرب انقاذا لصهاينة اليهود.

•• وفوق ذلك رجال بهمم تزيح الجبال ، شكرا للمقاومة تاج العزة وفخر الأمة.

(2) جاء ربيع فلسطين بالتزامن مع ذكرى الهزيمة ليمنح الربيع العربي قبلة الحياة والعودة من جديد ، لكن شرط تعلم الدروس التي تعلمتها المقاومة وتعلمها شعب فلسطين الأبي وأهمها.

•• أن الحقوق لا تمنح لكنها تنتزع ، وأيضا عدم الرهان على الغير خاصة المحتل الغاصب ومن يدعمه والمستبد الفاسد ومن يسانده ،

•• ربما شاءت إرادة الله أن تأتي ذكرى الهزيمة هنا وسط أجواء النصر هناك وان كانت القضية واحدة والجرح واحد ، إلا أن هذه الأجواء غير العادية جاءت لتقول ، أن شعب فلسطين هو الشعب العربي والإسلامي الوحيد الذي انتصر على صهاينة اليهود في الشرق والغرب ، لماذا ؟

•• لأنه شعب حر لا يوجد له جيش يمنعه الحريات والحقوق ، فمازال يحيا كريما لم يهينه ولم يذله أحد ، كذلك لم يمنعه مقاومة عدوه أحد.

•• نعم الجيوش العربية أهانت كرامة الشعوب لحماية الأنظمة وحدود العدو.

•• نعم الجيوش العربية حرمت الشعوب حقها في الجهاد وتحرير الأرض وتطهير المقدسات

•• نعم الجيوش العربية تتعامل مع العدو بلين ولطف ودبلوماسية ودعك من تصريحات الدراما والإعلانات ، وتتعامل مع الشعوب بغلظة وقسوة تصل لحد القتل رميا بالرصاص ” فض رابعة مصر ، والقيادة العامة بالسودان ، نموذجا ”

(3) خلاصات

التجارب الواقعية والأحداث التاريخية لحصاد حكم جنرالات العسكر، تقول أن البلدان العربية لم تتحرر بعد ومازالت محتلة من المستبد الفاسد الوريث الحالي للمحتل الغاصب.

•• الجرائم الحقوقية والإنسانية بل والقانونية التي ارتكبها حكم المستبد الفاسد لم يجرؤ المحتل الغاصب ارتكاب معشارها.

•• ما نعيشه في عهد احتلال الاستبداد والفساد والقمع ليست دول ولا أشباه دول إنما هي اقطاعيات خاصة لا تخضع حتى لقانون الغاب ، المستبد فيها نصف إله والمواطن فيها شبه انسان.

•• حكم الجنرالات متدني الكفاءة في كافة المجالات خاصة الميدان العسكري التخصص والوظيفة الوحيدة للعسكر فما بالك بالمجالات المدنية الأخرى.

•• تجارب الإصلاح والتغيير السابقة بما فيها ثورة يناير و كذلك تيارات المعارضة السابقة اللاحقة لم تحقق لا أقول طموحات بل احتياجات المواطن المصري كإنسان.

وأخيرا.. نحن بحاجة لتيار وطني جديد لإعادة بناء الوطن والبداية بناء الإنسان المصري عمود الخيمة لكل بناء ، وهذا هو التحدي الكبير.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.