أكثر من 180 نائبا فرنسيا يطالبون السيسي بإطلاح سراح رامي شعث

عدد المشاهدات: 441

طالب أكثر من 180 عضوا فرنسيا عبدالفتاح السيسي بالإفراج عن الناشط الحقوقي المصري-الفلسطيني “رامي شعث” المتزوج من فرنسية والمعتقل منذ قرابة سنتين. وعبّر النواب الموقعون في رسالة مفتوحة، عن “قلقهم العميق إزاء استمرار اعتقال الآلاف من سجناء الرأي في مصر”، وأبدوا قلقهم بالخصوص على مصير “رامي شعث”، المتزوّج من الفرنسية “سيلين لوبرون”. ووقع على الرسالة المفتوحة، أعضاء منتخبون في مجالس تمثيلية محليّة ووطنية وأوروبية.

وذكر الموقعون على الرسالة ومن بينهم النواب “أوليفييه فور” (اشتراكي) و”جان-لوك ميلانشون” (يسار راديكالي) و”جاك مير” (الأغلبية الرئاسية) و”يانيك جادو” (الخضر) بأنه “في الخامس من يوليو/تموز المقبل يكون هذا المدافع البارز عن حقوق الإنسان قد قضى عامين في الحبس الاحتياطي”. وطالبوا السيسي بالتدخل لتسهيل الإفراج الفوري وغير المشروط عنه (شعث) ولم شمل هذه الأسرة الفرنسية والمصرية”.

وأوقف نظام عبد الفتاح السيسي رامي في مقر إقامته في القاهرة بـ”تهمة المشاركة في الجمعيات الإرهابية، ومع ما يعرف إعلامياً بخلية الأمل”. ورامي شعث” (48 عاما) ناشط سياسي يحمل الجنسيتين المصرية والفلسطينية، وهو نجل “نبيل شعث”، الذي يشغل حاليا منصب مستشار الرئيس “محمود عباس”، للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، وكان وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق. وتتبنى “سيلين” حملة دولية للإفراج عن زوجها الذي ألقت السلطات المصرية القبض عليه ضمن مجموعة من المعارضين المصريين ووجهت لهم اتهامات بتشكيل “خلية الأمل”.

 

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.