مركز حقوقي يفند مزاعم الإمارات حول عدم ارتكابها انتهاكاتها بحق معتقلي الرأي

عدد المشاهدات: 289

سارة سويلم / الاردن

أصدر مركز مناصرة معتقلي الإمارات بياناً عبر فيه عن أسفه الشديد، بسبب المغالطات والتضليل الذي احتوى عليه الرد الإماراتي بشأن البلاغ المشترك المتعلق بالمدافعين عن حقوق الانسان محمد الركن، أحمد بن منصور، ناصر بن غيث. وكشف بيان المركز الأول عن محضر تحقيقات نيابة أمن الدولة مع الدكتور محمد الركن، الذي يثبت اعتراض محامي الدكتور الركن على حبسه الانفرادي، وتعريضه للإساءة المستمرة كوسيلة من وسائل التعذيب الحديثة، التي تمنع المتهم من النوم، وتلحق ضرراً في بصره.

كما أشار المركز في بيانه إلى أن الدكتور ناصر بن غيث وفقاً لاعتراف السلطات الإماراتية لم يتواصل مع أهله منذ يقارب الثلاثة أشهر، وهو ما يخالف المبادئ الصادرة عن الأمم المتحدة المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذي يتعرضون للاحتجاز، والتي لا تجيز حرمان الشخص المحتجز من التواصل مع العالم الخارجي لفترة تزيد عن أيام. واعتبر المركز أن ما أسمته السلطات الإماراتية “الرد” على البلاغ المشترك، لم يكن سوى نفياً للحقائق دون تفنيدها أو إضافة معلومات جديدة تثبت عكس ذلك.

يشار إلى أن البعثة الدائمة الإمارات العربية المتحدة لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف أرسلت رداً إلى الأمانة العامة للإجراءات الخاصة في مجلس حقوق الانسان بالأمم المتحدة في 26 مارس الماضي، بخصوص البلاغ المشترك الذي قدمته بشأن مخاوف عن انتهاكات ثلاثة من المدافعين عن حقوق الانسان. ورفض الرد الإماراتي ما أسماها المزاعم والادعاءات بانتهاك حقوق المذكورين، زاعماً أن المذكورين لم يتعرضوا لأي انتهاكات ولم يتقدموا بأي طلبات تفيد تعرضهم للحرمان من حقوقهم الأساسية.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.