وزيرا خارجية مصر والأردن يتحدثان عن تنسيق مشترك لمواجهة تحديات ما بعد حرب غزة

عدد المشاهدات: 260

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن هناك اهتماما بالغا في المرحلة الحالية بمؤازرة ودعم الأشقاء في غزة لما تعرضوا له من أضرار، في حين تحدث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي عن 3 أولويات في الوقت الحالي بعد العدوان على غزة. وأكد شكري أن عملية إعادة إعمار غزة ستتم بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية والأشقاء في القطاع.

وأوضح أن بلاده تنسق بشكل وثيق مع الأردن لتطوير العلاقات الثنائية، وللتصدي للتحديات الإقليمية وتجاوزها، خصوصا عقب ما شهدته الفترة الماضية من تطورات تتعلق بالمحافظة على هوية القدس، والوصاية الهامشية على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، ومنع الاعتداءات المتكررة، وكذلك قضية حي الشيخ جراح.

وأشار وزير الخارجية المصري إلى أن تلك الممارسات أدت إلى ما حدث من تصعيد ولجوء إلى الأعمال العسكرية بين إسرائيل وحماس، وما نتج عن ذلك من آثار ومعاناة لسكان قطاع غزة، وما يلحق بأهل الضفة من أضرار جراء التوسع في الاستيطان.

وأكد أنه يجري العمل مع الشركاء -خصوصا الولايات المتحدة- من أجل إيجاد آفاق لحل دائم وعادل للقضية الفلسطينية، فبدون ذلك الحل “ستتكرر أعمال العنف والمأساة وما يعانيه الشعب الفلسطيني” حسب قوله. وأضاف شكري أن الإدارة الأميركية الحالية أبدت إقرارا بجدوى وأهمية تفعيل حل الدولتين، والعمل من أجل نيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.

ثلاث ركائز رئيسية

من جهته، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن الأولوية في الوقت الحالي لـ3 قضايا يجري التنسيق بشأنها مع مصر، وهي: ضمان استمرار وقف إطلاق النار، ووقف العدوان على قطاع غزة، وضمان عدم تكرار الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية التي فجرت التصعيد الأخير. وحذر الصفدي من أن ما تقوم به إسرائيل حاليا من حصار وتضييق على أهالي حي الشيخ جراح يدفع باتجاه تفجر الأوضاع مرة أخرى. وقال إن قضية حي الشيخ جراح يجب التعامل معها من منطلق أنه لا حق ولا شرعية لأي قرار إسرائيلي بتهجير أهالي الحي من بيوتهم، وإن أي عملية تهجير لهم ستكون جريمة حرب لا يمكن للمجتمع الدولي أن يسمح بها.

وأوضح وزير الخارجية الأردني أن الأولوية الثالثة في الوقت الحالي هي قضية الانتهاكات في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف، وهي الانتهاكات التي يجب أن تتوقف. وأكد أن القدس المحتلة هي عاصمة دولة فلسطين، والوصاية على المقدسات فيها هاشمية، وأن حماية القدس مسؤولية دولية، والمساس بالمقدسات أسرع طريق لتفجير الوضع. وأسفر العدوان الإسرائيلي الأخير على القدس والضفة الغربية والبلدات العربية داخل الخط الأخضر -والذي شمل قصفا جويا وبريا وبحريا على قطاع غزة- عن 279 شهيدا، بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، وأكثر من 8900 إصابة، منها 90 صنفت “شديدة الخطورة”.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.