دراسة: الجلوس في مكتب بجانب نافذة يجعلك أكثر إنتاجية

عدد المشاهدات: 107

كشفت دراسة جديدة أن الجلوس على مكتب بالقرب من نافذة مطلة قد يجعلك أكثر تركيزاً وإنتاجيةً في العمل مقارنة إذا ما كنت تجلس وبجانبك حائط. وبعد أن قاموا بعمل مسح لموظفين يعملون في مكتب مفتوح في لندن، خلص الباحثون إلى أن وجود المزيد من “التحكم البصري” في العمل يجعل الموظفين أكثر سعادة وكفاءة. وأبلغ الموظفين عن شعورهم بالسعادة عندما كانت مكاتبهم تواجه النوافذ و لم يكن لديهم الكثير من المكاتب الأخرى حولهم  التي تشتت انتباههم في مجال رؤيتهم.

وقال الفريق إن النتائج يمكن أن تساعد الموظفين على “إعادة البناء بشكل أفضل” مع إعادة فتح البلاد بعد الإغلاقات التي حصلت نتيجة أزمة فيروس كورونا العالمية. وأجرت الدراسة الباحثة في الشبكات الاجتماعية كيرستين سيلر وزملاؤها من كلية لندن الجامعية. وقال الباحثون “أفاد الموظفون في المساحات الصغيرة ذات المخطط المفتوح وأولئك الذين مكاتبهم تواجه النوافذ بارتياح أكبر لتماسك الفريق، وتبادل المعلومات مع الزملاء والتركيز والعمل بشكل منتج أكثر. النتائج التي توصلنا إليها تثير أسئلة مهمة فيما يتعلق بالممارسة الشائعة حالياً في تصميم أماكن العمل، لتوفير مكاتب كبيرة ذات مخطط مفتوح لشركات التكنولوجيا” وفي دراستهم التي أجريت قبل جائحة فيروس كورونا، أجرى الباحثون استطلاعاً للموظفين العاملين في مكاتب لندن لشركة تقنية كبيرة.

وكان عدد المشاركين في الدراسة 172 شخص أي ما يعادل 16% من إجمالي موظفي الشركة، الذين أجابوا عن أسئلة حول مدى رضاهم عن أماكن عملهم وغرف الاجتماعات لديهم. ووجد الفريق أن الموظفين الذين جلسوا بالقرب من النوافذ أفادوا بأنهم أكثر إنتاجيةً وتركيزاً من أولئك الذين كانوا يجلسون بالقرب من الحائط.

وفي الوقت نفسه كان الموظفين الذين لديهم عدد أكبر من المكاتب في مجال رؤيتهم يميلون إلى تصنيف بيئة العمل على أنها الأقل تفضيلاً بالنسبة إليهم. ويشك الفريق في أن هذا ناتج عن وجود عدد كبير من عوامل التشتيت وزيادة خطر التعرض لإزعاج الآخرين عند التحدث إلى الزملاء، مما يؤدي إلى تأثير مخيف على العمل الجماعي والتماسك ومشاركة المعلومات.

من ناحية أخرى وجد الباحثون أن الموظفين الذين تم وضعهم بعيداً عن المنطقة الرئيسية في غرفة لوحدهم – مع وجود غالبية زملائهم في أماكن بعيدة عن أنظارهم- أنهم قاموا بتصنيف مكان العمل بأنه الأقل تفضيلاً لديهم.والموظفين الذين كانت مكاتبهم موجهه عكس باب الغرفة وكان لديهم عدد قليل نسبيًا من المكاتب في مجال رؤيتهم، كانوا أكثر عرضة بنسبة 40 في المائة للقول إنهم شعروا بمزيد من التركيز والإنتاجية وأن فرقهم عملت معًا بشكل أكثر فعالية. ولاحظ الباحثون أنه نظرًا لأن الدراسة فحصت حالة مكتب معين فقط، فستكون هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد مدى عالمية النتائج.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.