انتقادات حادة لحكومة نتنياهو والجيش بعد وقف إطلاق النار

عدد المشاهدات: 99

ما إن تم الإعلان عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع المقاومة الفلسطينية، حتى بدأت الساحة السياسية والإعلامية الإسرائيلية تشهد حالة من تبادل الاتهامات بين مختلف الأطراف الإسرائيلية، واعتبار ما حصل هزيمة نكراء، وانتصارا للفلسطينيين.

فقد أعلن عضو الكنيست جدعون ساعر، زعيم حزب “أمل جديد”، أن “وقف القتال في غزة بشكل أحادي الجانب يُعدّ بمثابة ضربة قوية للردع الإسرائيلي، لأنّ وقف النشاط العسكري في غزة دون فرض قيود على تعزيز قوة وتسلح حماس، سيكون فشلا سياسيا، سندفع ثمنه غاليا”.

أما أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب إسرائيل بيتنا، فقد “تساءل عن مصير وقف إطلاق النار في غزة، بينما توافق الحكومة الإسرائيلية على استمرار تحويل المنح المالية القطرية إلى الفلسطينيين في القطاع”. أما آيليت شاكيد، إحدى قادة معسكر اليمين، ووزيرة القضاء السابقة، اعتبرت أن “أي قرار بوقف إطلاق النار لا بد أن يشمل إعادة الجنود الأسرى لدى حماس في غزة”.

بيتسلئيل سموتريتش زعيم الصهيونية الدينية، أكد أن “الأوساط السياسية نفت لي أن وقف إطلاق النار ينطوي على تقييدات يهودية في القدس، أما إذا كان التقرير كاذبا حقا، فأنا أتوقع في الصباح أن أرى المسجد الأقصى مفتوحا لليهود، وأي شيء آخر سيثبت للأسف أن حماس قالت الحقيقة، وكذبت المحافل السياسية عندنا”.

وعلى صعيد الصحف ووسائل الإعلام، فقد تساءل جاكي خوجي مراسل إذاعة الجيش مستهزئا بقادة الحلبة السياسية، بقوله إن “الرئيس رؤوفين ريفلين يفكر في منح محمد الضيف التفويض لتشكيل الحكومة الجديدة”. ونقلت صحيفة هآرتس بعضا من مداولات المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، الذي أقر اتفاق وقف إطلاق النار، حيث “وصف بعض الوزراء أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بأنها “ضعيفة”، واعتبروا أن سلاح الجو الإسرائيلي فشل في تدمير أنفاق حماس الدفاعية”.

المصدر/ عربي21

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.