رسائل غزة لمن أراد العزة

عدد المشاهدات: 153

محمد عماد صابر

بقلم/ محمد عماد صابر

مرحلة جديدة في عالم جديد قادم ، عالم ما بعد كورونا ، وأيضا عالم ما بعد حرب غزة مايو 2021 ، فمنذ سنوات وهناك ترويج متعمد بسيطرة وتحكم المشروع الصهيوأمريكي وأدواته في المنطقة ” خاصة مصر والخليج” على المشهد كاملا بهدف كبح مشاعر الأمل وهدم همم القول والعمل والاستسلام للواقع المتعثر بل وربما المشاركة فيه، جاءت حرب غزة مايو 2021 في موعدها لتصل الرسائل إلى عناوينها ، ومع الثقة في صحة الرسائل ودقة العناوين يبقى الرهان على مستوى وجودة الاستقبال والإفادة رسائل عدة منها.

أن الحياة مجرد الحياة لا قيمة لها إن لم تكن حرة كريمة تليق بكرامة الإنسان الذي خلفه الله مكرما حتى لو رآه من رآه متهما أو مجرم،  الحياة الحرة الكريمة تستلزم بذل ما هو كريم وغال ونفيس ، فمن غير المقبول الحصول على المكرمات ببذل البقايا والفضلات من الوقت والجهد والمال والنفس، فشل المنظومة الإعلامية والثقافية والتعليمية الصهيوخليجية التي أرادت تزييف الوعي وغسل الأدمغة وتغيير المناهج وترويض الأجيال لتنشأ مستأنسه ترضى بالدون من الحقوق والفتات من الحياة ،

حتمية المراجعات والتغيير والتطوير بعيدا عن التكرار والإهدار وإعادة التدوير ” تغيير وتطوير وتبديل الأفكار والأنماط والأشخاص والقيادات ” التطوير الفكري والإداري والتنظيمي بل والعسكري ، بحاجة لإرادة حاسمة وإدارة حازمة حتى لو قلت الإمكانات والموارد اللازمة ” الفكر والإنسان أولاً”، أصحاب الحقوق والغايات الكبرى لا يحرمون الوسائل والإجراءات التي تناسب حجم التحديات ومستوى الطموحات وفقا للمتاح الممكن ثم تكون السنن الكونية ” أنت تعمل وفق الطاقة وتشارك والله سبحانه ينمي ويبارك ” أصحاب الحقوق في الأرض والمقدسات والثروات لا يعنيهم من يعترف بهم ومن ينكرهم ، لا يتسولون الشرعية، ويكفيهم الحاضنة الشعبية فهي قمة الشرعية.

حسن تقدير المواقف وجودة إدارة المشاهد ومهارة توظيف الفرص مسؤلية وطنية لمن يتصدر قيادة المشهد لتحقيق الأهداف المنشودة بأقل خسائر مفقودة بعيدا عن السقوط في الهاوية أو القفز في الفراغ. ومازالت المعركة مستمرة، ومازالت الرسائل تتوالى.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.