Connect with us

Hi, what are you looking for?

thumbs b c 3abe11361e59ae1a5951c7cdc212be0e
thumbs b c 3abe11361e59ae1a5951c7cdc212be0e

أخبار عاجلة

تنديد أمريكي أوروبي بتشكيل مجلس سيادة جديد بالسودان

نددت الولايات المتحدة ودول أوروبية عدة، الجمعة بتشكيل مجلس سيادة انتقالي جديد في السودان استُبعد منه ممثلو تحالف يُطالب بنقل السلطة إلى المدنيين. وطالبا بإعادة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك إلى السلطة، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية، السبت 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2021.

جاء ذلك في بيان مشترك، عبرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والنرويج وسويسرا عن “القلق البالغ” من هذه الخطوة، وقالوا إنها “تتعارض مع تطلعات الشعب السوداني وكذلك مع الاستقرار السياسي والاقتصادي للبلاد”. وأضاف البيان: “ننصح بشدة بعدم (اللجوء إلى) أي تصعيد آخر، ونكرر دعوتنا إلى عودة رئيس الوزراء حمدوك والحكومة الانتقالية التي يقودها مدنيون، على الفور”. كما دعت هذه الدول القوات المسلحة إلى “احترام حقوق المواطنين السودانيين في التعبير عن آرائهم بحرية”.

وكان الفريق أول عبد الفتاح البرهان، قائد الجيش السوداني، قد شكّل مجلس سيادة انتقالياً جديداً، استبعد منه أربعة ممثلين لقوى “الحرية والتغيير”، وهو التحالف المدني المنبثق من الاحتجاجات التي أسقطت الرئيس السوداني السابق عمر البشير عام 2019.

ورفضت عدة جهات في السودان، من بينها تجمع المهنيين (قائد الاحتجاجات) مجلس السيادة الجديد، ودعا في بيان الخميس الفائت، إلى الخروج السبت 13 نوفمبر/تشرين الثاني، في مظاهرات حاشدة للمطالبة بعودة الحكومة المدنية. اتُّهم البرهان بتنفيذ “انقلاب عسكري”، لكنه قال إنه اتخذ إجراءات 25 أكتوبر/تشرين الأول “لحماية البلاد من خطر حقيقي”، متهماً قوى سياسية بـ”التحريض على الفوضى”، بحسب تعبيره.

قبل تلك الإجراءات كان السودان يعيش منذ 21 أغسطس/آب 2019، فترة انتقالية تستمر 53 شهراً، تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام في 2020.

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *