Connect with us

Hi, what are you looking for?

سبب استقالة هالة زايد وزيرة الصحة المص 780x470 1
سبب استقالة هالة زايد وزيرة الصحة المص 780x470 1

أخبار عاجلة

بعد تورطها في قضية فساد..وزيرة الصحة المصرية لن تعود لمنصبها مجددا

كشف الإعلامي عمرو أديب، أن وزيرة الصحة هالة زايد لن تعود إلى منصبها في الوزارة مرة أخرى، وذلك بسبب قضية الفساد الكبرى في وزارتها، التي لم يتأكد بعد مدى تورط الوزيرة فيها. وقال “أديب”، خلال برنامجه على فضائية “mbc مصر” المملوكة للسعودية، إنه تلقى تأكيدات من مصادر يثق بها خارج جهات التحقيق، بأن وزيرة الصحة هالة زايد، لم يثبت -حتى الآن- أي علاقة لها بواقعة فساد الوزارة الجاري التحقيق فيها. وأشار إلى أنه من الوارد وجود معلومات أخرى غير معلنة للرأي العام من قبل النيابة حفاظا على سير التحقيقات، إلا أنه “يستطيع التأكيد أن وزيرة الصحة لن تعود لمنصبها مرة أخرى”.

ونقلت جريدة الأسبوع المصرية، التي يرأس تحريرها البرلماني والإعلامي المقرب من السلطة مصطفى بكري، أن وزيرة الصحة طلبت الخروج بشكل لائق من الوزارة. وأوضحت الصحيفة أن الخيارات أمام الوزيرة كانت إما الإقالة ما يعني اتهاما صريحا لها في القضية أو الاستقالة، وهذا أيضا سيكون نوعا من الاتهام الضمني، خاصة أن التحقيقات ما زالت مستمرة، وكان الحل الأخير هو الخروج لأسباب صحية.

وقالت الصحيفة إن حالة الوزيرة جيدة ولم تصب بوعكة صحية، وإنما فضلت الابتعاد قليلا عن المشهد حتى الانتهاء من التحقيقات. وكانت مصادر في هيئة الرقابة الإدارية المصرية، كشفت عن ورود اسم الوزيرة، في التحقيقات التي أجرتها الهيئة في قضية الفساد الكبرى في وزارتها، حيث اعترف بعض المتهمين الذين ألقي القبض عليهم، بأن بعض وقائع الفساد التي رصدتها الهيئة كانت بعلم الوزيرة.

ولفت المصدر إلى أن الوزيرة وافقت على قبول هدية تم تقديمها لنجلها عبارة عن سيارة فاخرة من طراز “BMW”، يزيد ثمنها على مليون جنيه (63.64 ألف دولار)، مقابل تقديم تسهيلات غير قانونية لإحدى شركات توريد المستلزمات الطبية للوزارة. يشار إلى أن السلطات المصرية، تتكتم على القضية تماما. وزاد من حالة الغموض إصدار مكتب النائب العام المصري بياناً مبهماً يطالب فيه الجميع بعدم تصديق ما ينشر من شائعات في المواقع الإخبارية ومواقع التواصل حول قضية الفساد

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *