Connect with us

Hi, what are you looking for?

أخبار عاجلة

سقوط قتيلان في مليونية السودان..والبرهان يُقيل سفراء رفضوا انقلابه

أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية السبت، مقتل متظاهرين اثنين برصاص قوات المجلس العسكري، في أم درمان. وذكرت اللجنة في بيان لها، أن قوات المجلس العسكري قتلت متظاهرين اثنين بإطلاق النار عليهما بشكل مباشر في أم درمان. ودعت الحكومة السودانية المعزولة، السبت، الجيش والشرطة إلى الامتناع عن استخدام العنف ضد المتظاهرين الرافضين لـ”الانقلاب العسكري”، محذرة من “الذهاب إلى سيناريو العنف”.

 

جاء ذلك وفق بيان للناطق باسم الحكومة المعزولة، أورده حساب وزارة الثقافة والإعلام على موقع “فيسبوك”، بالتزامن مع حشد شعبي واسع لتنظيم “مليونية” ضد العسكريين في البلاد. وأفاد البيان بـ”دعوة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية إلى الامتناع عن استخدام العنف تجاه المواطنين الرافضين للانقلاب العسكري وتقويض الانتقال الديمقراطي”. وحذر البيان مما سماه بـ”الذهاب إلى سيناريو العنف، والذي سيرتد على الذين يقفون خلفه”

 

من جانبه أقال القائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، سفراء بلاده في تركيا، والإمارات، وجنوب إفريقيا، على خلفية رفضهم إجراءات اتخذها الجيش، وعززت من سيطرته على البلاد، فيما تتأهب السلطات لاحتجاجات يتوقع أن تكون واسعة. ونقلت وكالة رويترز، السبت 30 أكتوبر/تشرين الأول قولها إن البرهان أعفى عدداً من الدبلوماسيين السودانيين.

يأتي هذا القرار بعد يومين من قرار مماثل، أعفى بموجبه البرهان 6 سفراء للبلاد من مناصبهم، وهم السفراء لدى الولايات المتحدة، والصين، وفرنسا، وبلجيكا، والاتحاد الأوروبي في بروكسل، وسويسرا، ومكتب الأمم المتحدة بجنيف، وقطر عبد الرحيم صديق. لم يصدر أي توضيح رسمي بسبب قرارات الإعفاء تلك، لكن السفراء الستة سبق أن صدرت عنهم مواقف رافضة لقرارات البرهان الأخيرة؛ حيث وصفوها بـ”الانقلاب”.

هؤلاء السفراء قالوا في بيان وجهوه للشعب السوداني: “ندين بأشد العبارات الانقلاب العسكري الغاشم على ثورتكم المجيدة، ونرحب بالمواقف الدولية القوية”، مضيفين: نعلن انحيازنا التام إلى مقاومة شعبنا البطولية التي يتابعها العالم أجمع، ونعلن أن سفارات السودان لدى فرنسا وبلجيكا وسويسرا سفارات للشعب السوداني وثورته”.

جاءت مواقف السفراء والدبلوماسيين، بعدما اعتقل الجيش يوم الإثنين 25 أكتوبر/تشرين الأول 2021، رئيس الحكومة الانتقالية عبد الله حمدوك، الذي أُطلق سراحه لاحقاً، ووزراء بحكومته وقيادات حزبية. كذلك أعلن البرهان حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وتعهد بتشكيل حكومة كفاءات مستقلة، كما أعلن حالة الطوارئ وإقالة الولاة وعدم الالتزام ببعض بنود الوثيقة الدستورية الخاصة بإدارة المرحلة الانتقالية. وبرر البرهان قراراته بالقول، في كلمة متلفزة، إن “التحريض على الفوضى من قوى سياسية دفعنا للقيام بما يحفظ السودان”، معتبراً أن “ما تمر به البلاد أصبح يشكل خطراً حقيقياً.

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *