Connect with us

Hi, what are you looking for?

البرهان
البرهان

أخبار عاجلة

انقلاب في السودان.. البرهان يحل الحكومة ويعلن حالة الطوارئ

أعلن رئيس مجلس السيادة في السودان الفريق أول عبد الفتاح البرهان حالة الطوارئ في البلاد وتعليق العمل ببعض مواد الوثيقة الدستورية، وذلك عقب إجراءات شملت اعتقال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وأعضاء في حكومته ومسؤولين آخرين. وفي بيان بثه التلفزيون الرسمي، اليوم الاثنين، أعلن البرهان حل مجلس السيادة الانتقالي ومجلس الوزراء وإعفاء الولاة.

كما أعلن البرهان تجميد عمل لجنة إزالة التمكين إلى حين مراجعة أعمالها. وقال البرهان في مقدمة خطابه المتلفز: إن ما وصفه بـ”التشاكس والتكالب على السلطة، والتحريض على الفوضى دون النظر إلى المهددات الاقتصادية والأمنية”، هو ما دفعه للقيام بما يحفظ السودان وثورته.

وشدد على أن “الانقسامات شكلت إنذاراً خطراً يهدد البلاد”. وتعهد بالتزام القوات المسلحة بـ”الانتقال الديمقراطي” حتى تسليم الحكم للمدنيين من خلال انتخابات عامة. كما تعهد بتشكيل حكومة كفاءات وطنية. وفي وقت سابق اليوم، قالت وزارة الإعلام السودانية إن قوة من الجيش اعتقلت رئيس الوزراء عبد الله حمدوك واقتادته إلى جهة غير معلومة، بعد رفضه تأييد الانقلاب العسكري الذي نفذه العسكريون فجر اليوم الاثنين. جاء ذلك بعد ساعات من أنباء عن وقوع انقلاب وشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف أعضاء الحكومة.

وأكدت الوزارة، في بيان، أن “القوات العسكرية كانت تحتجز حمدوك داخل منزله وضغطت عليه لإصدار بيان مؤيد للانقلاب”، مشيرة إلى أنه رفض ذلك. وأوضحت الوزارة أن قوات عسكرية مشتركة اقتحمت مقر الإذاعة والتلفزيون في أم درمان واحتجزت عدداً من العاملين. ووصفت وزارة الإعلام السودانية ما حدث بأنه “انقلاب عسكري متكامل الأركان”، داعية “الجماهير لقطع الطريق على التحرك العسكري”.

من جانبها قالت شبكة “سي إن إن” الأمريكية إن حمدوك سرّب رسالة دعا فيها السودانيين لمقاومة الانقلاب والتمسك بـ”سلمية الثورة”. ونزل آلاف السودانيون إلى شوارع الخرطوم وبدؤوا قطع الطرق وإشعال النار في الإطارات.

وفي وقت سابق ذكرت وسائل إعلام مختلفة أن انقلاباً عسكرياً يجري تنفيذه في السودان من قبل المجلس العسكري، وأشارت إلى اعتقال رئيس الحكومة ومسؤولين آخرين. وقالت شبكة “سي إن إن” الأمريكية إن رئيس مجلس السيادة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، سيلقي بياناً بعد قليل. وقال المبعوث الأمريكي للقرن الأفريقي، جيفري فيلتمان: إن “أي تغييرات في السلطة الانتقالية بالقوة ستؤثر سلباً على المساعدات الأمريكية للسودان”.

ومن جانبه، قال تجمع المهنيين إن هناك أنباء عن تحرك عسكري “للاستيلاء على السلطة”، داعياً الجماهير للنزول إلى الشارع لمقاومة أي انقلاب. وأضاف التجمع في بيان: “نتوجه بندائنا لجماهير الشعب السوداني وقواه الثورية ولجان المقاومة في الأحياء بكل المدن والقرى والفرقان، للخروج للشوارع واحتلالها تماماً، والتجهيز لمقاومة أي انقلاب عسكري بغض النظر عن القوى التي تقف خلفه”.

وفي بيان لاحق، قال التجمع: “تتوارد الأنباء عن تجهيز الانقلابيين لقطع خدمة الإنترنت بعد أن تم اعتقال أغلب أعضاء مجلس الوزراء والمجلس السيادي، وهو ما يعني اتجاههم للتعتيم على ممارسات القمع والإرهاب”. وأضاف: “هذا السلوك يعيد للذاكرة ممارسات اللجنة الأمنية والجنجويد بعد مجزرة القيادة العامة في يونيو 2019”. وتابع: “نهيب بلجان المقاومة والقوى الثورية المهنية والنقابية والسياسية والمطلبية والشعبية الاستعداد، وتفعيل أدوات الاتصال والتنسيق والتشبيك الأرضي المجربة”.

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *