أكثر من 100 قيادي يقدمون استقالاتهم من حركة النهضة التونسية..ما السبب؟

عدد المشاهدات: 80

قدم نحو 113 عضوا وقياديا في حركة النهضة استقالاتهم، في أعقاب اجتماع لمجلس شورى الحركة فجر السبت. وقال بيان وقع عليه المستقيلون، إنهم لجأوا لهذه الخطوة بسبب “فشل الحزب على الصعيد الداخلي، وعلى الساحة الوطنية، ما فتح الباب للانقلاب على الدستور وعلى المؤسسات المنبثقة عنه”.

ومن بين موقّعي بيان الاستقالة قيادات من الصف الأول كوزير الصحة السابق عبداللطيف المكي والقيادييْن سمير ديلو ومحمد بن سالم، وعدد من أعضاء مجلس النواب المعلق كجميلة الكسيكسي والتومي الحمروني ورباب اللطيف ونسيبة بن علي، وعدد من أعضاء المجلس الوطني التأسيسي كآمال عزوز، وعدد من أعضاء المجلس الشورى الوطني ومجالس الشورى في المحافظات والمحليات.

وجاء في البيان: “الخيارات السياسية الخاطئة لقيادة حركة النهضة أدت إلى عزلتها، وعدم نجاحها بالانخراط الفاعل في أي جبهة مشتركة لمقاومة الخطر الاستبدادي الداهم الذي تمثله قرارات 22 سبتمبر (قرارات الرئيس قيس سعيّد)”. وتضمنت الاستقالات أسماء قيادات بارزة، منهم الوزير السابق عبد اللطيف المكي، والوزير سمير ديلو، ونواب بالبرلمان، وأعضاء من مجلس الشورى.

وفي بيان نشره على صفحته الرسمية، وصف عبد اللطيف المكي الاستقالة “بالألم الشديد، لكنه لم يبق خيار بعد طول المحاولة، خاصة في الأشهر الأخيرة”. وتحدث البيان عن تعطل الديمقراطية الداخلية للحركة، والمركزية المفرطة داخلها، وانفراد مجموعة من الموالين لرئيسها بالقرار داخلها، خاصة في السنوات الأخيرة.

وأعلنت الرئاسة التونسية تدابير جديدة الأربعاء الماضي، منها إلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وأن يتولى الرئيس سعيّد السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة. وأضاف سعيّد في خطاب بثه التلفزيون الرسمي، بمحافظة سيدي بوزيد مهد الثورة التونسية، الإثنين 20 سبتمبر/أيلول 2021: “سيتم وضع أحكام انتقالية، وستكون أحكام انتقالية تستجيب لإرادتكم.. وسيتم تكليف رئيس حكومة، وسيتم وضع مشروع قانون انتخابي جديد”.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.