على غرار مصر..مصادر تكشف عن خطة لتلفيق تُهم إرهاب للنهضة بتونس لتبرير اعتقال قادتها

عدد المشاهدات: 229

سرّب مصدر مطلع من داخل القصر الرئاسي التونسي معلومات خطيرة تفيد بوجود خطة يجري الترتيب لها من أجل تلفيق اتهامات بضلوع حركة النهضة في أعمال إرهاب، وذلك تمهيداً لشن حملة أمنية تستهدف قادة الحركة وعناصرها، على غرار ما فعل السيسي في مصر مع جماعة الإخوان المسلمين. وكشف المصدر عن خطة لتلفيق اتهامات ضد النهضة وزعيمها الشيخ راشد الغنوشي، بالضلوع في تجنيد مسلحين ينفذون عمليات إرهابية؛ من أجل تبرير الإطاحة بهم، وتدبير حملة اعتقالات تطال رموز الحركة. بحسب عربي21

والخطة المزمع تنفيذها هى من تدبير مسـؤولة كبيرة في مكتب الرئاسة، وهي التي تشرف عليها بشكل شخصي ومباشر، على أنه بموجبها “يتم إعداد اثنين من السلفيين الجهاديين المعتقلين حالياً؛ من أجل إظهارهما على أنهما إرهابيان على صلة بحركة النهضة”. وبحسب المصدر، فإن الرواية الملفقة التي سيتم طرحها على الرأي العام، وعلى القضاء بشكل علني، هو أن لدى هذين الشخصين ارتباطات مع تنظيم “أنصار الشريعة”، وأنهما انضما إلى هذا التنظيم بناء على توصية من أحد قيادات النهضة، كما سيتم الادعاء بأنهما حصلا على أموال بالدولار الأمريكي أو اليورو الأوروبي من أجل الالتحاق بتنظيمات مسلحة وشن عمليات إرهابية. ويقول المصدر المقرب من الدوائر العليا في الرئاسة “إن الشخصين اللذين سيلعبان هذا الدور معتقلان حالياً؛ بسبب تورطهما أصلاً في القتال بصفوف حركة أنصار الشريعة في ليبيا”، وبحسب الخطة، فإنه سوف يتم الادعاء بأنهما من المحسوبين على حركة النهضة. ويقول المصدر إن لديه تفاصيل أكثر عن “خطة توريط حركة النهضة”، التي يقول إنها “تهدف لربط الحركة بالتنظيمات المسلحة في ليبيا، ومن ثم تبرير اعتقالات قادة وعناصر الحركة في تونس”.

وتأتي هذه المعلومات بالتزامن مع حملة إعلامية في تونس تروج لشائعات تتحدث عن “تسرب عشرات الإرهابيين من ليبيا إلى تونس لتنفيذ هجمات”، وهو ما نفته ليبيا ذاتها، واضطرت رئيس الحكومة المؤقتة عبد الحميد الدبيبة إلى انتقاد ما يُشاع في تونس، واستنكار اتهام بلاده بتصدير الإرهاب. وأكد الدبيبة في كلمة للشعب الليبي، يوم الجمعة الماضية، “أن الإرهاب قادم إلى ليبيا من الخارج، وأن الشعب الليبي شعب حر ولا يقبل اتهامه بالإرهاب”.وأضاف: “بعض الدول الجارة تتهمنا بأننا إرهابيون.. لكن العشرة آلاف إرهابي الذين دخلوا بلادنا من أين أتوا؟ أنتم الذين جلبتموهم لنا.. الإرهاب جاءنا من الخارج، وخصوصا من بعض الدول الجارة”.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.