بعد قرار قطع العلاقات..الجزائر تلمّح للاستغناء عن خط لنقل الغاز إلى أوروبا عبر المغرب

عدد المشاهدات: 191

أكد وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب، الخميس، أن جميع إمدادات الغاز الطبيعي الجزائري نحو إسبانيا ومنها نحو أوروبا ستتم عبر أنبوب “ميدغاز” العابر للبحر المتوسط. بهذا القرار، ستستغني الجزائر عن خط أنابيب الغاز المغاربي-الأوروبي، الذي يمر عبر المغرب، وذلك بعد أيام من إعلان الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط. وكان المغرب أعرب، قبل قطع العلاقات عن تأييده تمديد خط الأنابيب الذي يربط حقول الغاز الجزائرية بالقارة الأوروبية مروراً بالمملكة، الذي ينتهي الاتفاق بشأنه في أكتوبر/تشرين الأول 2021.

وزير الطاقة الجزائري، في لقاء مع لاسفير الإسباني الخميس أكد “التزام الجزائر التام بتغطية جميع إمدادات الغاز الطبيعي نحو إسبانيا عبر (ميدغاز)ـ الذي يربط الجزائر مباشرة بإسبانيا” عبر البحر الأبيض المتوسط، حسبما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية.

في وقت سابق وصفت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، إعلان المغرب استعداده لتمديد اتفاق الغاز بين البلدين بـ”الأكاذيب المحضة”. وقالت إن المغرب يجني “فائدة كبيرة” من مرور أنبوب الغاز نحو أوروبا، علماً أنه “يضخ 800 مليون متر مكعب من الغاز لاحتياجاته الخاصة التي تضاف إلى الرسوم التي يفرضها في إطار “حقوق مرور” أنبوب الغاز.

وأعلنت الجزائر الثلاثاء قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط، بعد شهور من التوتر، في قرار عزته إلى “قيام المغرب بأعمال عدائية ودنيئة ضد الجزائر”. وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة أعلن في مؤتمر صحافي أن بلاده قررت قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب، متهماً الأخير بأنه “لم يتوقف يوماً عن القيام بأعمال غير ودية وأعمال عدائية ضد الجزائر”.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.