وسط مئات القتلى والجرحى.. فوضى في مطار كابول بعد تفجيرات “داعش”

عدد المشاهدات: 183

لا زالت تداعيات انفجار فجَّره انتحاري من داعش بواسطة حزام ناسف، قبل أن يتبع ذلك انفجار ثان في فندق البارون، مستمرة إلى الأن وسط مءات القلتى والجرحى. وكانت حصيلة القتلى المدنيين في هجوم كابول ارتفعت إلى ما لا يقل عن 72، وفقاً لمسؤول من طالبان ومصدر بمستشفى في العاصمة الأفغانية كابول، في حين أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية، كينيث ماكينزي، “مقتل 13 من القوات الأمريكية، وإصابة 15 آخرين” في الهجوم.

وبحسب شاهد عيان أفغاني كان معه زوجته وأفراد أسرته الآخرون في انتظار رحلة الإجلاء لصحيفة The Washington Post الأمريكية: أن الناس احترقوا أحياءً، واختنق آخرون لعجزهم عن التنفس”. وقال رجل أفغاني آخر، تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته، إن “جثث الموتى كانت في كل مكان. رأيت امرأة مضرجة بالدماء، ملفوفة في بطانية غطتها الدماء”.

بحلول الليل، انكشف هول المذبحة بالنسبة إلى الأمريكيين، إذ قتل ما لا يقل عن 13 جندياً أمريكياً وأصيب 18 آخرون، لكن يظل العدد الإجمالي للضحايا في تفجيرات مطار كابول غير مؤكد حتى صباح اليوم الجمعة. وقال شخص مطلع على الأمر، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتحدث إلى وسائل الإعلام، إن 112 شخصاً قُتلوا وأصيب 111 شخصاً آخرون.كما أشار إلى أنه من المتوقع أن يرتفع عدد القتلى لأن عمال الإسعاف عجزوا عن الوصول إلى الجثث الأقرب من المطار.

وفي سياق ذلك تحولت إحدى قنوات الصرف الصحي التي تسرب الدفق منها تحت تأثير الانفجار في مطار كابول الدولي إلى مقبرة جماعية، وفقاً لمقطع فيديو انتشر انتشاراً واسعاً. في أحد الأقسام، رقدت أجساد الضحايا المنكفئة، معظمها لشبان، مكدسة فوق بعضها، وبعض الوجوه مجمدة تحت وطأة ما شهدته من ألم.

في قسم آخر، غمر الماء عدداً من الجثث. ووقف رجل يحاول التقاط شاب فاقد الوعي. وفي الجوار، انهمك في مساعدة الجرحى، الملطخة وجوههم بالدماء، ناجون آخرون غطتهم دماء وأشلاء غيرهم. أظهرت مقاطع فيديو وصور منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي بعض ضحايا تفجيرات مطار كابول وهم محمولون على عربات يد ويُنقلون إلى أقسام الطوارئ، التي كانت ممتلئة بالفعل بالمرضى، حيث تجمعت الحشود لمعرفة مصير أحبائهم. وقالت روزيلا ميكسيو، رئيسة منظمة “طوارئ” Emergency غير الحكومية المعنية بمساعدة ضحايا الحروب، إن “مستشفى المنظمة في كابول كان ممتلئاً بنحو 80% من سعته قبل التفجيرات. الآن أضفنا أسرّة إضافية لاستقبال الجرحى القادمين من المطار في ظروف تهدد حياتهم”.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.