المجلس العربي يُعلن دعمه للتونسيين ضد انقلاب “قيس سعيّد” ويستنكر مد قراراته

عدد المشاهدات: 308

أعرب المجلس العربي للديمقراطية برئاسة الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي، عن استنكاره الشديد لمد الرئيس التونسي قيس سعيد الاجراءات الاستثنائية التي اتخذها في 25 يوليو الماضي لأجل غير مسمى، ورفضه أي حوار بغرض العودة للشرعية الدستورية.

جاء ذلك في بيان للمجلس اليوم الثلاثاء اعتبر فيه أن قرار المد يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن ما حصل قبل شهر، مهما اكتست من شعارات شعبوية، ليس سوى انقلاب على دستور الثورة واستفراد بكل السلطات والصلاحيات وتعطيل للديمقراطية التونسية الناشئة. وندّد المجلس في بيانه بالتدخل الخارجي “المفضوح” في الوضع التونسي من طرف دول وقوى إقليمية ظلت لسنوات طويلة تستهدف آخر قلاع الربيع العربي وتعمل لتخريب المسار التحرري الديمقراطي في تونس عبر المؤامرات والبروباغندا الاعلامية وضخ المال الفاسد.

وعبّر المجلس العربي للديمقراطية عن تضامنه المطلق مع الشعب التونسي في مطالبه المشروعة ومع مؤسساته المركزية واللامركزية المنتخبة ومع المناضلين من أجل استعادة المسار الديمقراطي، ويهيب المجلس بالتونسيين جميعا الالتفاف حول دستورهم وحول مسارهم الديموقراطي والانتباه لمخططات الدول المعادية للتحرر في المنطقة التي تريد الانتقام من تونس بسبب دورها الريادي في تنضيج الربيع العربي ونشره وفي إعطاء نموذج وأمل لشعوب المنطقة.

وأكّد المجلس في ختام بيانه للشعب التونسي زيف وعود تلك الدول والقوى التي تقف خلفها بمساعدة تونس ماليا لتجاوز الأزمات الراهنة التي لا يمكن الخروج منها الا بالحوار والتكاتف والوحدة الوطنية على قاعدة العودة للدستور وللديمقراطية. ووقع على البيان كل من نائبي الرئيس الأستاذة توكل كرمان والدكتور أيمن نور.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.