النهضة تدعو لفتح تحقيق حول تصريحات قيس سعيد بشأن “مخطط اغتياله”

عدد المشاهدات: 169
دعت حركة “النهضة” التونسية، اليوم السبت، النيابة العمومية إلى التحقيق فيما ورد على لسان الرئيس التونسي، قيس سعيد، حول التخطيط لاغتياله. وقال المتحدث باسم “النهضة”، فتحي العيادي، في تصريح مع “إذاعة موزاييك“، إن “الحركة منشغلة بما جاء على لسان رئيس الجمهورية قيس سعيّد حول المؤامرات والتخطيط لاغتياله، وتدعو النيابة العمومية إلى التحقيق في الموضوع وإنارة الرأي العام باعتبار أنها ملفات تستهدف أمن البلاد وأمن رئيس الجمهورية”.

وتعليقا على تصريح رئيس الجمهورية حول اعترافه بما يسمى “خارطة طريق”، أكّد العيادي، أن عراقة الدولة التونسية تفرض تسييرها وفقا لوجهة عمل ورؤيا للمستقبل، معتبرا أنه دون خارطة طريق ودون حوار لا يمكن لتونس أن تكون في وضع أفضل. وتابع بأن “خارطة الطريق يحب أن تنص على رفع الإجراءات الاستثنائية وعودة البرلمان وتشكيل حكومة، وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة”، وفق تعبيره.

وكان القيادي في حركة “النهضة” التونسية، علي العريض، قال عبر صفحته على “فيسبوك”: “تتكرر تصريحات رئيس الجمهورية التي تثير المخاوف والانشغال في البلاد وتعمق ما هي فيه من أوضاع يكتنفها الغموض في الحاضر والمستقبل، وآخرها ما تعلق بوجود تفكير أو تخطيط لاستهداف حياته”.

وأضاف أن “هذا من عظائم الأمور في أي بلد، وعظائم الأمور.. تحتاج إلى بيان أو خطاب رسمي مخصوص وتعهد فوري بالتحقيق وفقا للمعطيات المتوفرة ونتائج التحقيق وتحديد المسؤوليات”، مشيرا إلى أنه “من الخطير أن يتم التطبيع في البلاد مع مثل هذه التصريحات التي تبقى دون توضيح ودون مآلات ولا إنارة الرأي العام الوطني أولا والدولي ثانيا”.

وأكد الرئيس التونسي قيس سعيّد، في كلمة وجهها إلى أشخاص اتهمهم بالكذب والتعرض لأعراض غيرهم والقول بأن مرجعيتهم الإسلام أنه “لا يخاف إلا رب العالمين”. وقال الرئيس خلال إشرافه على مراسم التوقيع على اتفاقية توزيع مساعدات اجتماعية لعائلات فقيرة: “أين هم من الإسلام، ومن مقاصده كيف يتعرضون لأعراض النساء والرجال ويكذبون… الكذب لديهم أصبح من أدوات السياسة”.

وأضاف قيس سعيّد: “أقول لهم أعرف ما تدبرون.. أنا لا أخاف إلا الله رب العالمين، وبالرغم من أنهم يحاولون اغتيالي.. سأنتقل شهيدا إن مت اليوم أو غدا إلى الضفة الأخرى من الوجود عند أعدل العادلين”. وأعلن الرئيس التونسي، في 25 يوليو/ تموز الماضي، تجميد البرلمان وتعليق حصانة كل النواب، وإقالة رئيس الوزراء هشام المشيشي، فيما حاول رئيس البرلمان راشد الغنوشي، دخول البرلمان في يوم الاثنين، إلا أن عناصر الأمن منعوه من ذلك.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.