إدارة بايدن تعتزم رفع السرية عن وثائق حول هجمات 11 سبتمبر

عدد المشاهدات: 502

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، الثلاثاء، أنها تعتزم إزاحة السرية عن بعض الوثائق المتعلقة بالتحقيق في أحداث 11 سبتمبر، وذلك بعد طلب عائلات الضحايا. وبحسب ما ذكرته صحيفة “نيويورك تايمز”، فإن قرار الإدارة الأمريكية جاء بعد دعوة قدمتها مجموعة تمثل أكثر من 1600 شخص متضرر بشكل مباشر من الهجمات الإرهابية، إلى الرئيس بايدن بعدم المشاركة في أي أحداث تذكارية للذكرى العشرين للأحداث الشهر المقبل، ما لم يفِ بوعده خلال الحملة الانتخابية والمتمثل بمراجعة الوثائق والكشف عنها.

وتقول الصحيفة إن قرار إدارة بايدن مراجعة الوثائق السرية أحدثُ تطورٍ، في رحلة استمرت ما يقرب من عقدين من الزمن لبعض العائلات التي فقدت أحباءها. ولم تنجح محاولات تلك العائلات خلال فترة حكم أربعة رؤساء، الوصول إلى الإفصاح عن مزيد من المعلومات حول تورط الحكومة السعودية المزعوم في تمويل الهجمات. وتزعم الدعوى التي رفعتها عائلات ضحايا 11 سبتمبر، أن السعودية سهلت عمداً تنفيذ الهجمات، فيما تنفي الرياض باستمرارٍ أي تورط لها في الهجمات.

كما لم تجد لجنة التحقيق في أحداث 11 سبتمبر أي دليل على أن الحكومة السعودية كمؤسسة أو كبار المسؤولين السعوديين موَّلوا تنظيم القاعدة الذي نفذ الهجمات التي أودت بحياة ما يقرب من 3 آلاف شخص. والجمعة الماضي، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، إن مسؤولي الإدارة التقوا خلال الأسابيع الأخيرة، مجموعات تمثل عائلات الضحايا، وإن طلبات الكشف عن الوثائق “ستظل أولوية” بالنسبة للرئيس بايدن. وقبل أيام، دعا مشرعون إلى رفع السرية عن الوثائق المتعلقة بالهجمات، إذ كشف رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، السيناتور روبرت مينينديز، عن تقديم مشروع للكونغرس بهدف إزاحة السرية عن تلك الوثائق الاستخباراتية.

 

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.