مصر وروسيا توقعان وثيقة تصنيع معدات أول محطة نووية مصرية

عدد المشاهدات: 259

وقعت القاهرة وموسكو، الأحد، وثيقة تصنيع معدات محطة “الضبعة” النووية التي تعد الأولى من نوعها بمصر. جاء ذلك خلال زيارة وفد مصري رفيع المستوى برئاسة وزير الكهرباء والطاقة “محمد شاكر”، لمصنع “تياج ماش” الواقع في مدينة سيزران (مقاطعة سمارا) الذي يعد أحد أكبر المرافق لصناعة الآلات في روسيا، لمتابعة تصنيع معدات أول محطة نووية مصرية بالضبعة. وزار أعضاء الوفد ورش الإنتاج الرئيسية بالمصنع وتعرفوا على كيفية تصنيع مختلف المعدات لمحطات طاقة نووية موجودة في الصين والهند وتركيا، وفق صحيفة “المال” المصرية.

وشاهد الوفد عملية المعالجة الآلية لعناصر حاوية المفاعل النووي الخاصة بالمحطة النووية في بنجلاديش. واختتمت الزيارة بتوقيع وثيقة بشأن بدء تصنيع مصيدة قلب المفاعل لوحدتي الطاقة الأولى والثانية في أول محطة نووية مصرية في الضبعة الكهروذرية في مصر.

ويجري العمل على تنفيذ مشروع بناء محطة الضبعة للطاقة النووية في مصر بمدينة الضبعة بمحافظة مطروح على ساحل البحر الأبيض المتوسط، لتكون أول محطة لتوليد الكهرباء من الطاقة النووية في البلاد.ومن المتوقع أن يبلغ إجمالي عدد العمالة التي ستعمل في المشروع نحو 25 ألفا؛ 80% منهم من المصريين، وستصل التكلفة المتوقعة لإنشاء المحطة إلى 4 مليارات دولار.

وتتولى شركة “روس آتوم” تشييد أول محطة كهروذرية في مصر، تتألف من 4 مفاعلات بقوة 1200 ميجاوات للواحد. والمفاعلات الأربعة من طراز “VVER-1200” الجيل الثالث، الذي يلبي أعلى معايير السلامة، ومن المقرر تشغيل المفاعل الأول عام 2026. ومن المتوقع أن تبلغ القيمة الكلية للمشروع 25 مليار دولار كقرض روسي تسدده الحكومة المصرية على عدة أقساط سنوية.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.