الغنوشي: إعلام الإمارات يقف وراء تأجيج الشارع التونسي..وأطالب الجيش بعدم التورط

عدد المشاهدات: 236

طالب رئيس البرلمان التونسي وزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي الإثنين، المؤسسة العسكرية بالفصل بين السياسي والعسكري، مشيراً إلى أنه لا مصلحة لها بالتورط في قضايا سياسية، وذلك بعد أن أقدمت قوات الأمن والجيش على إغلاق مبنى البرلمان ومنعه من دخوله، وكذلك الانتشار في قصر الحكومة في العاصمة تونس، تنفيذاً لقرارات الرئيس قيس سعيد “المفاجئة” مساء الأحد.

وفي حديث لقناة “TRT عربي” التركية، اتهم راشد الغنوشي الإعلام الإماراتي بالتحريض على حركة النهضة، والمساهمة في الوقوف وراء ما حصل في تونس في الساعات الأخيرة. وعن دور الجيش في هذه الأزمة، قال الغنوشي: “الشعب التونسي يقدّر الجيش الذي حمى ثورته وانتخاباته، ولا نتوقع من الجيش أن يتورط، لأنه جيش وطني دافع عن الثورة”

وأشار الغنوشي كذلك إلى أنه “تم استغلال المشاكل الاقتصادية والاجتماعية لتحريض الشباب على الحكومة؛ ما مهد لهذه القرارات الانقلابية، ونحمِّل قيس سعيد كل ما ينجم عن قراراته التي لم نُستشَر فيها”.وقال الغنوشي إن “حزبه متمسك بالشرعية”، مؤكداً عقد جلسة شرعية للبرلمان توفر فيها النصاب، واتخذنا قراراً بإدانة الانقلاب ودعوة الشعب لمقاومته بالوسائل السلمية.

وبالأمس قال الغنوشي أمام باب المجلس: “أنا رئيس مجلس نواب الشعب أقف عاجزاً عن دخول المؤسسة التي أرأسها”، بحسب الفيديو، كما دعا الغنوشي نواب المجلس إلى “الالتحاق بالمجلس واعتبار أنفسهم قائمين بواجبهم في المكان الذي وضعهم فيه الشعب وهو البرلمان”. وأضاف أمام إن “الشعب التونسي يُعتدى عليه اعتداء فظيعاً في ممارسة حرياته”، ووجه الغنوشي نداء للالتحاق برئيس المجلس أمام أبواب البرلمان “دفاعاً عن الديمقراطية وعن الثورة”.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.