اعتداءات على مقرات النهضة بتونس وإغلاق الطرق المؤدية للبرلمان

عدد المشاهدات: 252

اعتدى متظاهرون على مقرات لحركة النهضة التونسية، اليوم الأحد، تزامنا مع احتجاجات واسعة تطالب برحيل الحكومة، وحل البرلمان. وبالرغم من الحضور الأمني الكثيف، تجمهر العشرات أمام مقرات حركة النهضة في مدن “توزر، وصفاقس، وسوسة، والمنستير، ونابل”، واقتحموا عددا منها واعتدوا عليها بالتكسير والعبث. ولم تتبن أي جهات حزبية هذا التّحرك الاحتجاجي باستثناء “المجلس الأعلى للشباب” (مجموعة على موقع فيسبوك)، الذي أصدر بيانا تناقله ناشطون في الأيام الماضية، دعا خلاله إلى تغيير المنظومة السّياسية خلال فترة انتقالية لا تتجاوز الستة أشهر.

من جانبها أفادت قناة نسمة المحلية بأن محيط مجلس النواب التونسي شهد إغلاق الطرقات المؤدية إلى المجلس، وسط دعوات بالتظاهر أمام مبنى المجلس. وأكدت صباح اليوم الأحد، أن محيط البرلمان التونسي شهد تعزيزات أمنية مكثفة، وإغلاق لجميع الطرقات المؤدية إلى مجلس النواب، بالتزامن مع دعوات شعبية على مواقع التواصل الاجتماعي، تنادي بالتظاهر أمام مقر المجلس، بهدف الإطاحة بالنظام الحاكم. وأوضحت القناة التونسية أنه أُغلقت، أمس، مختلف المداخل والمنافذ المؤدية إلى العاصمة، تونس، تخوفا من الاحتجاجات والمظاهرات التي تم الدعوة إليها، اليوم الأحد.

يشار إلى أن البلاد شهدت مؤخرا، أزمة جديدة انتهت بإقالة وزير الصحة فوزي مهدي، في حين انقسمت مطالب السياسيين بين تفعيل التغيير الوزاري المعلق ورحيل الحكومة برمتها. وشهدت معسكرات قرطاج والقصبة تراشقا كلاميا بين رئيس الحكومة هشام المشيشي من جهة، الذي حمّل وزير الصحة فوزي مهدي، مسؤولية فتح مراكز التلاقيح لعموم المواطنين أيام العيد دون سابق إعلام، معتبرا أن تعطيل التغيير الوزاري تسبب في كارثة صحية، وبين الرئيس قيس سعيد الذي استضاف وزير الصحة المقال، واتهم أطرافا لم يذكرها بتعمد نشر العدوى في البلاد،والتفكير في التغيير الوزاري ينما تعاني البلاد من نقص حاد في التزود بالأكسجين.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.