اتحاد القوى الوطنية يستنكر اعتقال عبد الناصر سلامة: يبدد أوهام انفتاح النظام!

عدد المشاهدات: 452

أعرب اتحاد القوى الوطنية المصرية في الخارج والذي يضم عددا من القوى الثورية والرموز السياسية عن استنكاره الشديد لاعتقال الكاتب الصحفي الكبير عبد الناصر سلامة ورئيس تحرير جريدة الأهرام السابق، بسبب نشره لمقال رأي تضمن انتقادات لفشل النظام المصري في إدارة ملف السد الأثيوبي والمطالبة برحيل رأس النظام.

وقال الاتحاد في بيان اليوم السبت إن عبد الناصر سلامة لم يرتكب أى عمل إرهابي ولم يحرض على أى عنف، وإنما قام بواجبه المهني تجاه وطنه وعبر عن رأيه بقلمه وفقا لما يتيحه له الدستور والقوانين المعمول بها حاليا، وهو ما يستحق عليه التحية لا العقاب.

وأضاف البيان أن اعتقال عبد الناصر سلامة عقب ساعات قليلة من الإفراج عن عدد من النشطاء والصحفيين الآخرين يبدد الأوهام التي حاول البعض تسويقها عن دخول الوطن في حالة جديدة من الانفتاح والتسامح، كما أكد مجددا أن هذا النظام لا يمكنه التعايش مع أي قدر من الحرية والتسامح لإيمانه أن في ذلك خطر كبير عليه لذا يواصل سياسته في تكميم الأفواه وفرض إعلام الصوت الواحد.

وأوضح البيان أن اعتقال عبد الناصر سلامة لم يكن معزولا عن سياق عام لقمع المعارضين للنظام حتى ممن أيدوه من قبل أو صمتوا عليه، ولكننا أمام تصاعد في الاستهداف فعبد الناصر ليس مجرد صحفي مبتدئ ولكنه ترأس تحرير أكبر صحيفة في مصر والمنطقة العربية عموما، كما أنه ظل حريصا على البقاء داخل الوطن والعمل وفق ما تتيحه القوانين القائمة رغم عوار بعضها.

وأشار البيان إلى اعتقال الصحفي الكبير توفيق غانم مدير مكتب وكالة الأناضول التركية في القاهرة رغم البدء في مباحثات رسمية مصرية تركية، وقبل سلامة وغانم فإن هناك عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين المعتقلين_٦٥ شخصا بينهم الصحفي هشام فؤاد المضرب عن الطعام منذ عدة أيام_ وهو عدد ضخم تسبب في وضع مصر في الترتيب الثالث عالميا في حبس الصحفيين وفي استقرارها في المنطقة السوداء ضمن مؤشر حرية الصحافة العالمي.

وختم الاتحاد بيانه بتهنئة الصحفيين والنشطاء الذين نالوا حريتهم مؤخرا كما طالب بإطلاق سراح عبد الناصر سلامة وغيره من الصحفيين وكل سجناء الرأي الذين يستحقون التكريم وليس الحبس بفضل عطائهم لوطنهم ولشعبهم ودفاعهم عن حريته وسيادته وكرامته.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.