منظمات حقوقية تدعم حملة أوقفوا الإعدامات في مصر

عدد المشاهدات: 241

أعلنت منظمة نجدة لحقوق الإنسان”مستقلة” عن مساندتها ودعمها حملات إضراب واعتصام المصريين بالخارج  أمام عدد من المنظمات الدولية أبرزها الأمم المتحدة في نيويورك وذلك لرفع الدعم اللامحدود عن النظام المصري، جاء ذلك في بيان للمنظمة أكدت من خلاله أن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في مصر ومصادرة الحريات هي سياسة نظام تتم بشكل ممنهج.

وأشارت المنظمة إلى أن كافة المحاكمات في القضايا ذات الطابع السياسي، تفتقر إلى أدنى ضمانات التحقيق ومعايير المحاكمات العادلة وأن أحكام الإعدام سواء المنفذ منها _وعددها 93 حكمًا_ تم تنفيذها تعسفيًا، أو النهائية _وعددها 68 حكمًا_ هي أحكام مسيسة لم يتوافر في أي منها دليل يقيني واحد على ارتكاب ثمة فعل مؤثم قانونًا.

وأضافت أن سائر أحكام الإعدام الصادرة في قضايا ذات طابع سياسي لادرة من محاكم استثنائية (محاكم أمن دولة طوارئ ـ أو محاكم عسكرية للمدنيين ـ أو دوائر إرهاب) بالمخالفة للدستور والقانون والمعاهدات والمواثيق الدولية. وتدعو منظمة نجدة لحقوق الإنسان كل أحرار العالم للتضامن مع المصريين بالخارج المضربين والمعتصمين لوقف انتهاكات حقوق الإنسان بمصر، ووقف إصدار وتنفيذ المزيد من أحكام الإعدام.

وقالت المسئولة التنظيمية والمتحدثة باسم حملة أوقفوا الإعدامات الدكتورة “سحر زكي” إن عدد من المنظمات الحقوقية مستمر في التضامن وتقديم الدعم الحقوقي للحملة متوجهة بالشكر إلى منظمة نجدة لحقوق الإنسان والقائمين عليها. وأضافت ذكي أن الرسالة من الاعتصام ليست موجهة للداخل المصري فقط إنما إلى المجتمع الدولي وبالأخص الأمم المتحدة التي استلمت خطاب الحملة من المعتصمين ولم ترد عليه حتى الآن. وتابعت: أما بالنسبة للداخل المصري بشكل عام وبالتحديد السجون فقد وصلت الرسالة من خلال القنوات والصحف والمواقع المصرية بأن أحرار يضربون عن الطعام في نيويورك ويعتصمون أمام مبنى الأمم المتحدة من أجل المطالبة بوقف تنفيذ أحكام الإعدامات.

ودعا الإعلامي الدكتور محمد الأسواني المصريين المقيمين في نيويورك بزيارة المعتصمين أمام الأمم المتحدة وتشجيعهم وتقديم كافة أوجه الدعم لهم منددا بأحكام الإعدام الصادرة في مصر ومؤكدا دعمه للحملة على أمل أن يتم تنظيم أخرى مماثلة في النمسا في الفترة القادمة. ويستمر إضراب وإعتصام النشطاء أمام مبنى الأمم المتحدة في نيويورك لليوم السادس على التوالي منذ السابع عشر من الشهر الجاري. وقد تعرض أحد المعتصمين المضربين عن الطعام وهو الدكتور سعيد عفيفي إلى وعكة صحية عاد على إثرها إلى منزله في بنسفانيا ما دفعه لتعليق اعتصامه حتى صدور تقريره الصحي النهائي فيما علق بعضهم اعتصامه لظروف أسرية.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.