تسريبات “بيغاسوس”.. الخارجية المصرية في مرمى الاستهداف ود.”أيمن نور” يُعلّق

عدد المشاهدات: 308

كشفت مشروع تسريبات “بيغاسوس” وهو عمل تعاوني استقصائي شارك فيه أكثر من 80 صحافياً من 17 مؤسسة صحافيّة منها موقع “درج” في 10 دول حول العالم، عن شراء أكثر من 10 دول برنامج التجسّس الإسرائيلي الشهير Pegasus من شركة NSO الاسرائيليّة، لمحاولة خرق هواتف الصحافيين والنشطاء والسياسيين والديبلوماسيين ورجال الأعمال في بلادهم وحول العالم. وظهرت المملكة العربية السعودية والإمارات كاثنين من زبائن شركة الـ NSO وذلك قبل تطبيع علاقة الإمارات بإسرائيل في 13 آب/ أغسطس 2020. وتشير التسريبات أنه باستخدام تقنية بيغاسوس جرى الوصول إلى بيانات حوالي 50000 هاتف شخصي لقادة سياسيين ونشطاء وصحافيين وإعلاميين حول العالم، في انتهاك صارخ لحقوق الانسان.

السعوديّة استهدافت رقم وزير الخارجية المصري سامح شكري والمتحدّث باسم الخارجية السفير أحمد حافظ في الفترة الممتدّة بين آذار/ مارس وآب 2019. رغم التحالف الوثيق بين مصر والسعودية خصوصاً بعد انقلاب عبد الفتاح السيسي العسكري، إلا  أنّ ذلك لم يكن كافياً على ما يبدو لتعزيز ثقة المملكة بمصر ولم يمنعها من محاولة التنصت على وزير خارجية نظيرتها المصرية. بحسب موقع درج

لم تحدّد التسريبات والوثائق، مضمون الاتصالات التي قد تكون مراقبة أو هدف الاستهداف وبالتالي لا يمكن الجزم والحسم في أسباب محاولة التنصّت على شكري ووزارة الخارجية المصرية، الّا أنّ إعادة الذاكرة للإطار الزمني للأحداث في تلك الفترة قد تكون كفيلة بتصويب الأهداف الكامنة وراء اهتمام السعودية بمراقبة شكري أو تتبّعه.

استهداف أسماء أخرى

من جانبه قال الدكتور أيمن نور رئيس اتحاد القوى الوطنية المصرية إنه وصلته أسماء من قائمة ضحايا التجسس ببرنامج بيغاسوس الإسرائيلي. جاء ذلك في تغريدة على حسابه الشخصي بتويتر أعرب فيها عن أسفه لأن اسمه ورد في تلك القائمة لأول مرة. وكشف أن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي كان ضمن القائمة. وأضاف د.أيمن نور ألم يكفهم اختراق تليفوني الشخصي والتنصت علي؟ متوعدا  بمقاضاة من فعل هذه الجريمة بتهمة الغباء السياسي فلا عاقل يتجسس علي تافه بحسب قوله. 

المغرب متهم 

ويؤكد ما كشفه التحقيق ما قاله رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو في معرض سؤاله عما يريده العرب من إسرائيل قائلاً: التكنولوجيا والتكنولوجيا ثم التكنولوجيا. لتكشف مؤخراً وسائل إعلامية أجنبية، تورط المغرب في عمليات تجسس على حسابات شخصية وهواتف لصحفيين وإعلاميين فرنسيين ينتمون إلى مؤسسات إعلامية شهيرة، كصحيفة لوفيغارو، ولوكانار أونشيني ولوموند والوكالة الفرنسية للأنباء وقناة فرانس 24.

وأثار الخبر استياء الإعلاميين وضحايا الاختراق من الناشطين والصحفيين الفرنسيين، وتعليقاً على ذلك، كتب إيدوي بيلينيل مؤسس موقع Mediapart الاستقصائي الفرنسي، في تغريدة على حسابه الرسمي على تويتر أن التجسّس على هاتفه وهاتف إحدى زميلاته تتورط فيه مباشرةً الأجهزة المغربيّة، في إطار قمعها الصحافة المستقلة والحراك الاجتماعي، على حد تعبيره.

ولم تكن المرة الأولى التي تستهدف فيها المغرب الصحافيين والناشطين، إذ نشرت منظمة العفو الدولية في تقرير سابق صدر في يوليو/تموز 2020، تورط الاستخبارات المغربية في اختراق هاتف الصحافي المغربي عمر الراضي، باعتماد تقنية بيغاسوس، على خلفية اتهامه بالتآمر على سلامة البلاد والتعاون مع جهات أجنبية في ذلك.

ونفت شركة NSO الإسرائيلية، اطلاعها على استخدامات زبائنها لتقنية بيغاسوس، وأكدت أنها غير قادرة على الوصول إلى بيانات استهداف زبائنها. ورغم أن الشركة ادعت في وقت سابق أن تقنية بيغاسوس تستخدم فقط لأغراض التحقيق الجنائي، إلا أن إيتيان ماينير خبير التكنولوجيا الجديدة في منظمة العفو الدولية قال في تعليق على ادعاء NSO: “لقد قدمنا ​​الآن دليلاً دامغاً على أن هذا غير صحيح تماماً”.

 

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.