الانحراف مسموح به للرجالة فقط!!

عدد المشاهدات: 289

بقلم/ محمد عبد القدوس

أراهن أن عنوان مقالي لفت نظرك جدا، ورأيته يدخل في دنيا العجائب وتتساءل: يعني إيه، وأشرح ما أعنيه قائلا: الحرام الذي يرفضه الإيمان الصحيح وأخلاقيات المجتمع لا يعرف الإزدواج ولا فارق بين الذكر والأنثى .. أو آدم وحواء فالحرام حرام للناس كلهم وهذا ما يقتضيه المنطق والعقل، لكن عندنا إزدواجية غريبة تجعلني أرفع صوتي محتجا وقائلا: آه من العقلية الشرقية .. المعايير الأخلاقية فيها ليست واحدة .. وإليك نموذج لما أقصده، شاب أشتهر بشقاوته مع البنات، وعنده قصص غرام وهيام متعددة .. المجتمع لا يدينه ولا يعتبره ولد بايظ أو فاسد!! بل أن أسرته قد تفتخر به، على أساس أنه شب عن الطوق “ومقطع السمكة وديلها” بالتعبير العامي ويمكنه بعد ذلك أن يتزوج من أفضل العائلات دون النظر إلى ماضيه في اللعب مع البنات!!
وأسأل حضرتك: وهل يكون العكس مقبولاً؟
واحدة من بنات حواء عندها علاقات متعددة مع أولاد آدم وتجارب عاطفية وكل حين وآخر بتغير “البوي فرند” الذي تصاحبه بتعبير الخواجات!! هذه الفتاة سيعتبرها المجتمع سيئة السمعة!! وستجد صعوبة كبيرة في زواج محترم!! وغالباً سيكون من حظها زوج لا يدري شيئاً عن ماضيها!! في العقلية الشرقية الأخلاقيات ليست واحدة ويسمح للشاب بالدخول في علاقات غير شرعية مع النساء قبل زواجه أما الفتاة فإنها إذا فعلت ذلك فستفقد لقب ست الكل وتستحق قطم رقبتها .. عجائب!!

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.