بعد هزيمة ساحقة..قوات إقليم تيغراي تأسر آلاف الأسرى من الجيش الإثيوبي

عدد المشاهدات: 437

استعرضت قوات إقليم “تيغراي” الإثيوبي آلافا من عناصر الجيش الفيدرالي، تم أسرهم خلال معارك انقلبت فيها معادلة الصراع بين الجانبين بشكل صادم. واحتفل مواطنو عاصمة تيغراي، ميكيلي، أثناء احتشادهم على جوانب طرق تم تسيير آلاف الأسرى من الجيش الإثيوبي والقوات الموالية له على طولها، محاطين بعدد من عناصر قوات إقليم تيغراي؛ وصولا إلى معتقل مركزي، في استعراض للقوة والانتصار.

وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، إن بعض الجنود الأسرى كانوا على نقالات، والبعض الآخر يضع ضمادات ملطخة بالدماء، بينما تم اقتيادهم إلى سجن كبير على الحافة الشمالية للمدينة. وأوضحت الصحيفة أن أكثر من سبعة آلاف جندي إثيوبي أسير، ساروا نحو 75 كيلومترا جنوب غربي مكيلي، على مدار أربعة أيام، وصولا إلى المعتقل. ولفتت “نيويورك تايمز” في تقريرها إلى أن موكب الأسرى كان توبيخا واضحا لرئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، الذي اعتبر في وقت سابق أن التقارير عن هزيمة قواته كانت “كذبة”.

وأعلنت حكومة أبي منذ ذلك الحين وقف إطلاق النار من جانب واحد، في حين واصل “المتمردون” السيطرة على معظم مناطق تيغراي، خارج المدن الرئيسية. وتمكنت جبهة تحرير تيغراي من إعادة تجميع صفوفها، وإفشال خطة إلقاء القبض على قادتها، ونزع السلاح، مستفيدة من الدعم الشعبي العميق الذي تتمتع به في الإقليم، وهو ما أقر به آبي أحمد نفسه في خطاب ألقاه الثلاثاء. وقال أحمد: “عندما مر الجيش بقرية دون أن يشهد أي تحرك للعدو، جاء الكثير من الناس فجأة من الخلف وهاجموا الجيش وقتلوا الجنود ببنادق الكلاشينكوف أو حتى المناجل”.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.