ياسين أقطاي يرد على سامح شكري: هذه مستحيلات تركيا لعودة العلاقات

عدد المشاهدات: 434

علق ياسين أقطاي النائب السابق لرئيس حزب العدالة والتنمية، على تصريحات لوزير الخارجية المصري سامح شكري، بشأن العلاقات بين أنقرة والقاهرة. وزير الخارجية المصري سامح شكري، قال في تصريحات لقناة الجزيرة، إن بلاده تنتظر تغيرا تركيا في ما يتعلق بملفات المنطقة، لافتا إلى أن وجود قوات أجنبية بما فيها قوات تركية في ليبيا أمر لا يمكن قبوله مصريا أو دوليا. وأضاف أن مصر استجابت لتصريحات من الجانب التركي أبدت رغبة في تطوير العلاقات بين البلدين، وعقدت “جلسة مشاورات استكشافية” عبرت خلالها عن رغبتها في العودة لعلاقات طبيعية تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

أقطاي كتب مقالا في صحيفة يني شفق التركية قال فيه إنه “لسوء الحظ ومنذ البداية، تنعكس رسائل حسن النية من تركيا حول العلاقات التركية-المصرية، وحتى العلاقات التركية-السعودية بطريقة تصور تركيا وكأنها استسلمت في نهاية المطاف للأنظمة العربية الاستبدادية وتخلت عن كل مبادئها”. وأوضح أن هناك مشكلة كبيرة في الطريقة التي تعبر بها تركيا عن حسن نواياها في هذا التقارب.

وأشار إلى أنه من أجل التوصل إلى مستوى جديد في العلاقات الجيدة مع بعض الدول، وخاصة مصر والسعودية، فإنه ليس من الضروري التخلي عن المبادئ والموقف الأخلاقي والإنساني التي تم الحفاظ عليها لسنوات عدة.

ردا على سامح شكري

وحول اعتبار وزير خارجية مصر، أن الوجود التركي في ليبيا، يعيق عملية التقارب أو فتح صفحة جديدة، أشار أقطاي إلى أنه “في نفس الحوار قال شكري إنهم ينتظرون من تركيا تلبية الشروط التي قدموها لها لتحقيق التقارب بين البلدين”.

وأضاف أقطاي: “لم يشر شكري لهذه المطالب وما ينتظرونه من تركيا، ولكن يبدو أن مصر تنتظر من تركيا المستحيل بحسب ما انعكس على الإعلام المصري والخطاب النقدي المتزايد ضد تركيا”. وأضاف: “أولا، من المستحيل تسليم الشخصيات السياسية التي لجأت إلى تركيا..”.

وتابع: “إن المطالبة بتسليم لاجئين سيياسيين إلى بلد تم فيه اتخاذ قرارات الإعدام الجماعي من خلال المحاكمات الأكثر تعسفا بحق سياسيين وقعوا ضحايا للانقلاب هي في الواقع تخريبية، حتى وإن كان هناك احتمال للتقارب الصادق مع تركيا منذ البداية”. وقال، إن المستحيل الآخر لدى تركيا، هو أن تسحب وجودها العسكري من ليبيا، مشيرا إلى أن بلاده “هي الدولة الوحيدة التي يرتكز تواجدها هناك على الشرعية الدولية، وهي ليست محتلة، بل هي هناك بطلب ودعوة من الحكومة الشرعية، وهي موجودة هناك بقدر ما تطلبه”.

 

 

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.