اجتماع الدوحة حول سد “النهضة” يطلب جلسة لمجلس الأمن

عدد المشاهدات: 516

انطلق في العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الثلاثاء، اجتماع وزاري عربي طارئ لبحث تطورات أزمة “سد النهضة” الإثيوبي، حيث طالبت الدول المشاركة مجلس الأمن بالانعقاد لبحث الأزمة. وأعلن وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بدء الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب بناء على طلب السودان ومصر (دولتا النزاع مع إثيوبيا) وبتأييد الدول الأعضاء لمناقشة ملف سد النهضة.

وأكد آل ثاني أن بلاده تتطلع إلى أن تكون هناك خطوات ثابتة تجاه تحسين العلاقة بين الدوحة والقاهرة، مضيفاً: “مصر دولة محورية ومهمة للوطن العربي كافة”. وأوضح أن الاجتماع الوزاري العربي تطرق إلى التطورات في ليبيا وسوريا ولبنان ومواجهة جائحة كورونا، وبحث الوساطة على ضمان عدم حدوث خطوات أحادية تضر بمصر أو السودان.

وشدد على أن الزخم العربي مهم جداً للمضي قدماً في تطبيق الأجندة العربية في المنطقة. وحول القضية الفلسطينية لفت إلى أن هناك قلقاً عربياً إزاء الخطوات الإسرائيلية في القدس وخاصة حي الشيخ جراح. وقال: “توافقنا على خطوات يمكن اتخاذها جماعياً لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في القدس”.

بدوره، أكد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، أنه لمس دعماً عربياً واضحاً وقوياً لمصر والسودان باعتبار أن أمن الدولتين جزء من الأمن القومي العربي. وأوضح أبو الغيط أن الجامعة العربية كلفت لجنة في الأمم المتحدة لتنسيق العمل مع المجموعة الدولية بشأن سد النهضة.

وأشار إلى أن الدول العربية دعت مجلس الأمن للانعقاد لبحث أزمة سد النهضة، فيما أكد دعم جامعة الدول العربية لأي جهد مصري أو عربي أو دولي لإعادة إعمار قطاع غزة. وأكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أن الوساطة الأفريقية بشأن سد النهضة بدأت منذ نحو عام، “لكنها للأسف لم تسفر عن النتائج المرجوة”.وقبل انطلاق الاجتماع، استقبل أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأمين العام للجامعة العربية ووزراء الخارجية العرب ورؤساء الوفود المشاركة في الاجتماع الوزاري العربي.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.