الجيش الإثيوبي يعلن استعداده لحماية سد النهضة من أي عدوان

عدد المشاهدات: 566

أكد قائد القوات الجوية الإثيوبية، الجنرال يلما مرداسا، استعداد بلاده لحماية سد النهضة من “أي عدوان”، مع اقتراب الملء الثاني له بالمياه، وفي ظل تعثر المفاوضات مع دولتي المصب، مصر والسودان. فيما قال السودان إنه سيدافع بكل الوسائل القانونية عن أمنه القومي. حيث قال مرداسا إن “الجيش سيضطلع بدوره كاملاً في حماية وحراسة سد النهضة من أي عدوان”، بحسب ما نقله موقع تلفزيون “فانا” الإثيوبي (رسمي).

فيما أضاف المسؤول العسكري الإثيوبي أنه توجد تعزيزات قوية للقوات الجوية الإثيوبية حول السد، لافتاً إلى أن تلك القوات مستعدة أكثر من أي وقت مضى، لحماية سيادة البلاد، وستقوم بحراسة شاملة لـ”سد النهضة”. ويقع السد على النيل الأزرق، الرافد الرئيس لنهر النيل.

يشار إلى أنه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قال مرداسا إن سلاح الجو يؤمّن السد، ومنتشر لحمايته على مدار اليوم، “ولا يمكن حتى لطائر أن يمر، من دون إذن منّا”، في إشارة إلى استحالة استهدافه، وفق تقديره. يأتي ذلك بينما اختتم الجيشان السوداني والمصري، في السودان، نهاية مايو/أيار الماضي، مناورات عسكرية باسم “حماة النيل”، بمشاركة عناصر من القوات البرية والجوية والدفاع الجوي، بهدف “رفع القدرات القتالية لتشكِّل رادعاً للمتربصين والأعداء”، وفق بيان للجيش السوداني.

كل الوسائل القانونية

في السياق ذاته، أكد السودان، الإثنين، استخدامه كل الوسائل القانونية للدفاع عن مصالحه المشروعة وأمنه القومي واستخدام موارده المائية، وذلك على خلفية أزمة سد النهضة الإثيوبي. جاء ذلك في اجتماع اللجنة العليا لمتابعة “سد النهضة” الإثيوبي برئاسة عبدالله حمدوك، وفق وكالة السودان للأنباء.

وفق الوكالة، شدّد حمدوك على رفض السودان الملء الأحادي الجانب لـ”سد النهضة”، دون التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم، منوهاً إلى التهديد المباشر الذي يشكله الملء على سد الروصيرص (سد سوداني على النيل الأزرق) وعلى مشروعات الري ومنظومات توليد الطاقة، والمواطنين على ضفة النيل الأزرق.

في حين وافق الاجتماع، على خطط وبرامج فريق تفاوض وزارتي الخارجية والري لاستخدام كل الوسائل القانونية أمام مختلف الهيئات القانونية والدولية للدفاع عن مصالح السودان المشروعة وأمنه القومي وقدرته على تخطيط وتنظيم استخدام موارده المائية لمصلحة شعبه، دون تفاصيل.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.