السنوار: إذا عادت المعركة مع الاحتلال سيتغير شكل الشرق الأوسط

عدد المشاهدات: 236

قال يحيى السنوار، رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في غزة، السبت، “إنه لو عادت المعركة مع الاحتلال لتتفجر من جديد، فسيتغير شكل الشرق الأوسط”. وأضاف السنوار خلال لقائه الكتاب والأكاديميين وأساتذة الجامعات في قطاع غزة: “لقد قدرنا الله تعالى أن نمرغ أنف تل أبيب، وإن ما خفي أعظم”.

وشدد على أن المقاومة استعملت 50% من قوتها فقط خلال معركة “سيف القدس” الأخيرة، مشددًا على أنها لن تتراجع ودافعية القتال لديها بأفضل حالاتها. وتابع السنوار: “مقاومتنا المحاصرة من العدو والأقربين تستطيع أن تدك تل أبيب بـ130 صاروخا برشقة واحدة”، لافتا إلى أن “الرشقة الأخيرة بمعركة سيف القدس كان القرار أن تدك بكل صواريخها القديمة، وما خفي أعظم”.

وأضاف السنوار أن “تل أبيب التي أصبحت قبلة الحكام العرب حولناها إلى ممسحة وأوقفتها المقـاومة على رجل واحدة”، مشيرًا إلى أن “الهرولة العربية للتطبيع والانقسام الفلسطيني والوضع الدولي شجعت إسرائيل على عدوانها”. وأكد أن “العدو فشل في تحطيم قدرات المقاومة وفي تنفيذ خطته التي تقضي بقتل 10 آلاف مقاتل من المقاومة ولم يدمروا أكثر من 3% من الأنفاق”.

وحول اتفاق وقف إطلاق النار قال السنوار: “لا يمكن أن نقبل دون انفراجة كبيرة يلمسها أهلنا في قطاع غزة”. ولفت إلى أن “الأيام القادمة ستكون اختبارا حقيقيا للاحتلال وللعالم وللسلطة لترجمة ما تم الاتفاق عليه”. وأضاف: “أمامنا فرصة لإنهاء حالة الانقسام وترتيب البيت الفلسطيني ونقول إن كل ما كان يطرح قبل 21 أيار لم يعد صالحًا”.

وشدد السنوار على أن “منظمة التحرير بدون حركة حماس وفصائل المقاومة، هي مجرد صالون سياسي”، مؤكدا أن إصلاحها على أسس صحيحة، هو استحقاق لا يمكن التهرب منه أو المناورة فيه. وطالب بتشكيل مجلس وطني يمثل جميع القوى الفلسطينية تمثيلا صحيحا، مضيفا أن “من يريد إبقاء منظمة التحرير الفلسطينية بهذه الصورة، دون وجود القوى الفاعلة، فهو يقتل القضية الفلسطينية وينفذ أجندة العدو”. وذكر السنوار أن ترتيب البيت الفلسطيني، ووضع استراتيجية موحدة، لتفجير المقاومة الشعبية، سيرغم الاحتلال على احترام القوانين الدولية، وإنشاء الدولة الفلسطينية في الضفة وغزة وعاصمتها القدس.

 

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.