مصر تعلق على الانتخابات الرئاسية في سوريا: بداية للإعمار!

عدد المشاهدات: 1016

قال رئيس الوفد المصري لمراقبة الانتخابات السورية، محمد السيد أحمد، اليوم الأربعاء، إن انتخابات عام 2014 كانت بداية إعلان التحرير، والحالية هي بداية إعادة الإعمار. وبحسب تصريحات إعلامية أوضح السيد أن انتخابات عام 2014 كانت بداية إعلان التحرير والحالية هي بداية إعادة الإعمار، حيث بعد الانتخابات الأولى بدأ الجيش السوري وداعموه بتحرير الكثير من المناطق التي كانت خارج سيطرته، وبعد هذه الانتخابات الحالية سنشهد بداية إعادة إعمار سوريا. وأضاف: الدولة السورية أثبتت أنها دولة مؤسسات وملتزمة بالقوانين الدولية وملتزمة بالدستور الذي حدد موعد الانتخابات وتم تنفيذها وفق ذلك.

وأشار إلى أن الانتخابات التي تمت في الخارج كانت رسالة أبهرت العالم بحجم الإقبال الكثيف على السفارات من قبل المواطنين السورين ضمن الدول التي سمحت لهذه الانتخابات أن تجري؛ مشددًا على أن الشعب السوري خرج ليدعم دولته وليؤكد أنه صاحب الكلمة الفصل وصاحب الكلمة الأولى والأخيرة فيما يتعلق بتحديد مستقبل القيادة السياسية في سوريا. واختتم بالقول: “نتابع كل الفعاليات الانتخابية وكانت لدينا زيارات لعدد من اللجان الانتخابية. والاستحقاق الانتخابي يأتي في موعده. كل قوى العدوان لم تكن تعتقد ولا تتمنى أن يتم هذا الاستحقاق وحاولت إعاقته.

ووسط رفض شعبي ودولي واسع، يجرى نظام الأسد الانتخابات الرئاسية في مناطق سيطرته، بمشاركة 3 مرشحين هم بشار الأسد، وعبد الله سلوم عبد الله، ومحمود مرعي، في حين يصفها معظم السوريين بـ “المسرحية الهزلية”، إذ إن نتائجها محسومة مسبقاً لمصلحة الأسد.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.