تحرُّك أمريكي جديد في ملف سد النهضة.. والسودان يصف الملء الثاني بـ”قضية أمن قومي”

وصل مساء أمس الإثنين إلى العاصمة السودانية الخرطوم  السيناتور الأمريكي كريستوفر كونز، عضو لجنة العلاقات الخارجية، والسيناتور كريسفان هولين، لبحث العلاقات الثنائية وأزمتي سد النهضة والصراع الحدودي بين الخرطوم وأديس أبابا. الزيارة تأتي في ظل جمود أزمة سد النهضة بعد تعثر المفاوضات بين السودان ومصر من جهة وإثيوبيا من جهة ثانية، إضافة إلى تطور الأوضاع على الحدود من إثيوبيا والسودان، وهو ما جعل المنطقة في حالة توتر شبه دائم.

وبحسب وكالة السودان للأنباء (سونا)، فإن الوفدالأمريكي سيلتقي خلال زيارته برئيس مجلس السيادة، عبدالفتاح برهان، ورئيس الوزراء عبدالله حمدوك، ووزير العدل نصرالدين عبدالباري، ووزير الري ياسر عباس . كما أوضحت الوكالة أنه في إطار تعزيز التعاون للعلاقات السودانية الأمريكية، ومناقشة آخر التطورات على الحدود السودانية الإثيوبية، يزور عضوا الكونغرس، خلال زيارتهما للسودان، معسكر أم راكوبة للاجئين الإثيوبيين بالقضارف.

قضية أمن قومي

كما قالت وزيرة الخارجية السودانية إن الملء الثاني للسد الإثيوبي يشكل قضية أمن قومي لبلادها. وأضافت أن “السودان يعطي موضوع الملء الثاني للسد أقصى درجات الاهتمام، باعتباره قضية أمن قومي تؤثر على حياة ملايين السودانيين على ضفاف النيل الأزرق والنيل الرئيسي”. فيما شددت على ضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني شامل وملزم بين الدول الثلاث (السودان ومصر وإثيوبيا) بشأن ملء وتشغيل السد قبل يوليو/تموز المقبل. بينما أعرب الرئيس الكونغولي، خلال اللقاء، عن “تفهمه لموقف السودان ومطالبه الواضحة”، وفق البيان. وأضاف أنه سيبذل جهده “في سبيل إيجاد حل للأزمة، يخاطب مصالح ومخاوف كل الأطراف، وبما يحقق أمن واستقرار المنطقة”.

اجمالى القراءات 2,826 , القراءات اليوم 2