تركيا وإيران وصهاينة اليهود..لمن السبق؟

محمد عماد صابر

بقلم/ د.  محمد عمادالدين

شواهد ومؤشرات وخلفيات متعددة ومتنوعة جعلت تركيا تتعجل التقارب مع مصر السيسي، والسعودية تعرض حوافز ومكافآت لإيران، وأغلب صهاينة العرب يتعلق في الذيل الأمريكي بالمنطقة “صهاينة اليهود”.

فما الجديد ليكون كل هذا التجديد؟

تركيا أدركت أن القادم بايدن ليس بأفضل من سابقه بل هو أسوأ، كما أيقنت أن كل أبواب أوروبا مغلقة لحين إشعار آخر ، وأيضا فشل الرهان على المعارضة المصرية بل وعلى الشعب المصري نفسه ، وأن فرصتها الحالية في المنطقة العربية والساحل الأفريقي الذي يزاحمها فيه بعض العرب ، خاصة وأن ظروف المنطقة العربية مواتية لانشغال أمريكا بنفسها عن حلفائها فتقدم نفسها بديل وحليف استراتيجي لأنظمة المنطقة خاصة في مصر والسعودية.

السعودية أيقنت أن حليفها وحاميها وحراسها الأمريكي ليس مضمونا كل الأوقات، وأن صبيان العسكر في منطقة العرب خاصة أصحاب شعارات مسافة السكة لا يراهن عليهم بشواهد سابقة وحالية، وأن المسيرات الإيرانية التي تطلق من اليمن وتتجول في نزهات متتالية فوق المصالح الحيوية في الأراضي السعودية تستوجب التفاوض مع إيران بل مع الشيطان إن لزم الأمر ، فطرحت على الحوثي حوافز و مكافآت اقتصادية لوقف القصف والجلوس للتفاهم، أنا ملف الهرولة والتطبيع مع الكيان الصهيوني الوسيط الأمريكي اذا لزم الأمر ليبقى كمخزون وورق اعتماد عند الطلب.

المنطقة محل تقسيم ومصالح بين إسرائيل وإيران وتركيا من خارج المربع العربي ، ينضم إليهم مصر والسعودية ، لتكون شبكة المصالح حتى ولو تم إنشاء حلف سني بقيادة صهاينة اليهود ينضوي تحته كل صهاينة العرب، وعلى أصحاب الشعارات مراجعة كل الوسائل والإجراءات ، نحن في عالم مختلف.

اجمالى القراءات 10,470 , القراءات اليوم 161