عيد الحب انحرف عن أهدافه

بقلم/ محمد عبدالقدوس

عيد الحب أو الفلانتين الذي يحتفل به أهل أوروبا وامريكا كل عام والذي يتحمس له البعض في بلادنا له أصل ديني!! هل تعلم ذلك أم أنها مفاجأة لحضرتك! والقديس “فالنتين” رجل دين مسيحي كان يعيش في روما زمن الإمبراطورية الرومانية وكانت في ذلك الوقت معقلا للوثنية، واستشهد القديس “فالنتين” وهو يحاول نشر تعاليم السيد المسيح، وهناك قديس آخر يحمل ذات الإسم ومات أيضاً شهيداً في سبيل المسيحية في بداية ظهورها، وتكريماً لهؤلاء تقرر الإحتفال بهم يوم 14 فبراير من كل عام حسب الكنيسة الغربية.

ويدخل في دنيا العجائب أن عيد “فالنتين” ذات الطابع الديني انحرف عن أهدافه وأصبح مناسبة للغرام والهيام أو ما يسمى بعيد الحب! وأنا شخصياً غير متحمس أبدا لهذا العيد، والسبب أنه يقصر تلك العاطفة النبيلة على نوع واحد من الحب وهو العلاقة التي تربط الرجل بالمرأة، مع أن الحب الحقيقي أوسع من ذلك بكثير، يشمل الدنيا كلها والناس على اختلاف أشكالها وألوانها، وحتى الحيوانات والطبيعة!
وركيزة ذلك كله حب الله، فهو الأساس المتين للحب الشامل، ويجعل صاحبه ذات قلب كبير يعرف الحب بأنواعه المتعددة، وأخيرا تذكرت مقولة أعجبتني: “يا أيها الحب كم من الجرائم ترتكب باسمك، عندما يتخذ وسيلة للعبث والتسلية، والانحراف الأخلاقي باسم الحب”!! عجائب.

اجمالى القراءات 10,210 , القراءات اليوم 135